في شهر رمضان حكم كثيرة. وأولا وقبل كل شيء فإن المؤمن والمسلم يثقف نفسه في هذا الشهر المبارك. وإنه بتحمل الجوع والعطش طوال اليوم يعيد إلى الأذهان حالة الأسر الفقيرة والمحتاجة .
في يوم من الأيام وسيشعر كيف يكون صعوبة الجوع والعطش في اليوم الواحد. ولهذا السبب يسارع أن يعتني لحالات الاسرالمحتاجة.
قام رئيس الائمة والخطباء في محافظة طشقند جسوربيك داملا راوفوف بزيارة منطقة طشقند و مع رئيس الائمة لمنطقة طشقند وأعدت مائدة إفطار لـ 100 أسرة من ذوي الدخل المنخفض في إقليم مسجد "حضرت بلال" بمشاركة الرعاة. وتمت توزيع المنتجات الغذائية على ثلاثين أسرة. تقبل الله التبرعات ويضاعف الله مزاياها. ورضي الله من قادتنا الذين بادروا في هذا العمل الخيري.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
نظمت مؤسسة "الوقف" الخيرية الإجتماعية الفعالية الخيرية الكبيرة في نادي "القصر" بمدينة جزاخ بدعم من الرعاة. وفي مثل هذا اليوم وعلى أساس مشروع "60 حمامة" تجمع 63 طفلاً يعيشون في المناطق المختلفة من المحافظة فقدوا والديهم لأسباب مختلفة ولم يكن لديهم معيل متجمعين في هذا المجمع.
وتم إعداد طاولة كاملة للأطفال في النادي وتوزيع الهدايا المتنوعة عليهم. وخلال هذا الحدث لعب وضحك 30 فتاة و33 فتى يرتدون ملابس احتفالية وكانت قلوبهم سعيدة. وشعر الأطفال القساة القلوب بالحب الحقيقي.
وكذلك بناءً على رغباتهم سيتم منح الأطفال 17 جهاز كمبيوتر محمولًا ودراجتين بخاريتين و15 هاتفًا ذكيًا و18 دراجة هوائية وألعابًا متنوعة وأجهزة منزلية وطاولات وكراسي للتعليم الجيد وطابعات ولوحات رسم وتم منح حصان واحد. وتم منح 13 مليون سوم لكل طفل.
وبالإضافة إلى ذلك تم تخصيص مكافاة تذاكر العمرة لـ 11 وليًا يتولون رعاية الأيتام والمسؤولين عن تربيتهم.
رضى الله تعالى عن رعاتنا الخيرين الذين قدموا عالمًا من الفرح للأيتام وشاركوهم الحب! فجزاهم الله خير الجزاء على هذه الأعمال الصالحة.
سارعوا بالتبرع إذا استطعتم. لا تبخلوا بمساعداتكم للعائلات المحتاجة التي لا معيل لها. تبرعوا بسهولة من هاتفكم.
خدمة الصحافة لصندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي.