في شهر رمضان حكم كثيرة. وأولا وقبل كل شيء فإن المؤمن والمسلم يثقف نفسه في هذا الشهر المبارك. وإنه بتحمل الجوع والعطش طوال اليوم يعيد إلى الأذهان حالة الأسر الفقيرة والمحتاجة .
في يوم من الأيام وسيشعر كيف يكون صعوبة الجوع والعطش في اليوم الواحد. ولهذا السبب يسارع أن يعتني لحالات الاسرالمحتاجة.
قام رئيس الائمة والخطباء في محافظة طشقند جسوربيك داملا راوفوف بزيارة منطقة طشقند و مع رئيس الائمة لمنطقة طشقند وأعدت مائدة إفطار لـ 100 أسرة من ذوي الدخل المنخفض في إقليم مسجد "حضرت بلال" بمشاركة الرعاة. وتمت توزيع المنتجات الغذائية على ثلاثين أسرة. تقبل الله التبرعات ويضاعف الله مزاياها. ورضي الله من قادتنا الذين بادروا في هذا العمل الخيري.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
في 24 يناير من هذا العام أطلق صندوق "وقف" الخيري القوافل الخيرية المحملة بمواد غذائية، ملابس، أدوات تعليمية، كتب تثقيفية، وأجهزة منزلية، بهدف إدخال السعادة على أكثر من 500 أسرة ذات دخل محدود ومحتاجة.
وشهد مراسم انطلاق هذه القافلة الخيرية النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حامدجان داملا إيشماتبيكوف ومديرالصندوق "الوقف" الخيري الاجتماعي عيسى خان عبدالله يوف إلى جانب المسؤولين وممثلين من وسائل الإعلام.
وخلال الحدث تم الإشادة بمبادرات رئيس الدولة لدعم الفئات الاجتماعية المحتاجة والجهود المستمرة في رعاية ذوي الإعاقة والأسرالفقيرة. كما تم التأكيد على أن مساعدة المحتاجين والاهتمام بذوي الإعاقة ورعاية الفقراء والمساكين تُعد من الأعمال الصالحة في ديننا الإسلامي.
وأشار مدير الصندوق إلى أن القافلة الخيرية ستقدم للأسر المحتاجة، والأيتام، وذوي الإعاقة، مواد غذائية، الملابس، الأحذية، الدراجات الهوائية، كتبًا، فحمًا، أجهزة تدفئة، وأجهزة منزلية. وأوضح أن ممثلي الصندوق سيعملون خلال ثلاثة أيام على إدخال السعادة على أكثر من 500 أسرة محتاجة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.