في شهر رمضان حكم كثيرة. وأولا وقبل كل شيء فإن المؤمن والمسلم يثقف نفسه في هذا الشهر المبارك. وإنه بتحمل الجوع والعطش طوال اليوم يعيد إلى الأذهان حالة الأسر الفقيرة والمحتاجة .
في يوم من الأيام وسيشعر كيف يكون صعوبة الجوع والعطش في اليوم الواحد. ولهذا السبب يسارع أن يعتني لحالات الاسرالمحتاجة.
قام رئيس الائمة والخطباء في محافظة طشقند جسوربيك داملا راوفوف بزيارة منطقة طشقند و مع رئيس الائمة لمنطقة طشقند وأعدت مائدة إفطار لـ 100 أسرة من ذوي الدخل المنخفض في إقليم مسجد "حضرت بلال" بمشاركة الرعاة. وتمت توزيع المنتجات الغذائية على ثلاثين أسرة. تقبل الله التبرعات ويضاعف الله مزاياها. ورضي الله من قادتنا الذين بادروا في هذا العمل الخيري.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
في يوم 18 ديسمبر من هذا العام عُقد اجتماع في فرع إدارة مسلمي أوزبكستان بولاية فرغانة بمشاركة رؤساء الأئمة والخطباء في المدن والمناطق. رأس الاجتماع كبير الأئمة والخطباء في الولاية، الشيخ عبيد الله داملا عبد الله يوف. وتم خلال الاجتماع تحليل الأعمال التي قام بها العاملون في المجال الديني خلال هذا العام.
وخلال الجلسة تم الإشادة بالجهود الإيجابية التي يبذلها الأئمة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية على نطاق واسع.
ومع ذلك أُشير إلى وجود بعض القصور في عمل بعض الأئمة والخطباء. وحثهم على ضرورة إصلاح أنفسهم والعمل على تطوير معارفهم ومهاراتهم. كما تم التأكيد على أهمية دعم الأئمة ذوي الخبرة للأئمة الشباب من جميع الجوانب والعمل بنشاط لضمان استقرار البيئة الاجتماعية والمعنوية وضرورة أن يكون الأئمة قدوة حسنة في المجتمع.
وبالإضافة إلى ذلك تمت الإشارة إلى الأفكار التي طرحها سماحة المفتي خلال الاجتماع الذي عُقد برئاسة رئيس الجمهورية حول نتائج الأعمال في مجال الحماية الاجتماعية وأولويات عام 2025م. وقد تم التأكيد على أن إدخال السرور إلى قلوب الناس ومساعدة المحتاجين والمضطهدين يعد من الأعمال العظيمة ذات الأجر الكبير. وأنه من الضروري أن يكون الأئمة والخطباء ناشطين وقدوة حسنة في هذا المجال أيضًا.
وجرى في ختام الاجتماع تبادل الأفكارحول الخطط المستقبلية وتم تحديد مهام عام 2025م.
قسم الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان بولاية فرغانة.