سبق ووافق فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيوف رئيس جمهورية أوزبكستان أثناء جولته في محافظة بخاري على رجاء سماحة المفتي نور الدين داملا خالقنظروف رئيس مسلمي أوزبكستان بشأن تنظيم سفر العمرة للمواطنين المحتاجين إلى الدعم الاجتماعي والمواطنين من الأسر محدودة الدخل والأشخاص ذوي الإعاقة.
وفي هذا السياق أدى مئات المعتمرين الأوزبك الذين ينتمون إلى الأسر محدودة الدخل والمواطنين المحتاجين إلى الدعم الاجتماعي والمسنين مناسك العمرة على حساب الدولة في المملكة العربية السعودية.
وقامت السيدة جمعة غول عشيربيكوفا المقيمة في حي "إلغار" الواقعة في منطقة سيردريا بمحافظة سردريا وتنتمي إلى طبقة المواطنين المحتاجين بأداء مناسك العمرة ودعت كل الخير لوطننا أمام الكعبة المشرفة.
وهي قالت: بشكل غير متوقع تلقيت الرسالة من حاكم محافظتنا ". - قالوا لي يا أختي كوني مستعدة ونريد أن نرسلك لأداء العمرة. لقد فوجئت بالعرض غير المتوقع. وبلغت لهم وضعي قائلة إنه ليس لدي أي فرصة. وفي قلبي كانت النوايا الحسنة مثل ادائي زيارة العمرة دائمًا. ولكن للأسف لم يكن لدي ما يكفي من المال لأداء العمرة ولم يكن لدي أبناء وبنات يرسلونني لأداء العمرة. في كل مرة كنت أرى الحجاج والمعتمرين كنت أشعر بالغيرة. ظننت أنني سأذهب أيضًا إلى مثل هذه الأماكن المقدسة للعمرة. أوضحوا لي أن هناك مساعدة حكومية للفقراء الذين لا يستطيعون دفع مصروفات العمرة. لم أصدق هذا الكلام وبكيت من الخبر السار. واتصلت على الفور بجميع أقاربي وأخبرتهم بالبشارة. وبدأنا في الاستعداد حتى عندما كنا نغادرواعتنى المسؤولون بنا باحترام واهتمام خاصين بل وزودونا بأوشحة نلفها حول رؤوسنا ومحفظة السفر في أيدينا. يبدو الأمر كما لو أن هذه السعادة جاءت إلينا من العدم. وصلنا إلى المدينة المنورة بالسلام والامان. وزرنا مكة والمدينة وأماكن مقدسة أخرى وقبر نبينا محمد مصطفى (صلى الله عليه وسلم). وأعربت عن إمتناني العميق لفخامة رئيسنا المحترم على تخليق الظروف لنا من خلال تكريمنا واحترامنا كثيرا. وعانقت الكعبة وبكيت ودعوت الله كل الخير أمام الكعبة المشرفة أن يكون سلام بلادنا أبديًا .
وكالة الانباء اوزبكستان
اطلع رئيس الدولة على العمل على تعزيز البيئة الاجتماعية وتنمية التنوير الديني.
أوزبكستان دولة قانونية واجتماعية وعلمانية. حرية الضمير مكفولة للجميع في دستورنا. والحمد لله أن جو الوئام بين الأمم والتسامح الديني يسود في بلادنا. ممثلو جميع الأديان يؤدون عباداتهم بأمان.
وفي السنوات الخمس الماضية، صدرت 3 قوانين و4 مراسيم رئاسية والعديد من القرارات في مجال التعليم الديني. ولوحظ في اللقاء أن أدائهم يخدم ممثلي الدين.
وعلى وجه الخصوص، تم بناء أكثر من 100 مسجد وترميم 555 مسجدًا من أجل تحسين ظروف المسلمين في بلادنا. تم إدخال إجراءات تخصيص الأراضي لبناء المباني للمنظمات الدينية.
تمت زيادة حصة الحج بمقدار مرتين مقارنة بالحصة السابقة. وعلى مدى السنوات السبع التالية، أدى أكثر من 60 ألف من مواطنينا فريضة الحج. وتنظيم رحلات العمرة منظما قانونيا.
يتم إيلاء اهتمام خاص لمسألة المهارات والمعرفة في هذا المجال. وتعد مراكز الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتريدي العالمية التي أنشئت بمبادرة من رئيس الجمهورية والأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان أساس البحث العلمي. ويتم تدريب المتخصصين المؤهلين في معهد طشقند الإسلامي ومدرسة مير عرب العالية ومدرسة علوم الحديث ومؤسسة الإمام الترمذي الثانوية التعليمية الخاصة. وكما أنهى 30 ألف مواطن دورات "القرآن الكريم والتجويد".
إن تحسين المقابر هوعمل جدير بالتقدير. وفي السنوات الأخيرة تم تجديد المجمعات التذكارية لأبي عيسى الترمذي وأبي معين النسفي والسلطان أويس القرني وسوزوك آتا. و تستمر الاعمال التعميرية في مجمع الإمام البخاري التذكاري ومركز الحضارة الإسلامية. و تم ترميم وتجميل 90 مزاراً من قبل مؤسسة "الوقف" الخيرية العامة.
كما يتم توسيع العلاقات الدولية من أجل نشر التنوير الإسلامي وتبادل الخبرات. وعلى وجه الخصوص عُقدت في بلادنا هذا العام مؤتمرات علمية وعملية دولية وأسبوعية التسامح حول موضوعي "الإسلام دين الخير والسلام" و"دور التراث العلمي للإمام الترمذي في الحضارة الإسلامية".
ومن المعروف أن المخاطر في الفضاء الإلكتروني تتزايد اليوم. كما تأتي الأفكار المتطرفة عبر شبكات الإنترنت التي لا تعترف بالحدود والقوانين. ومن المؤسف أنه نتيجة لذلك تقع قطاعات ضعيفة نسبيا من السكان بما في ذلك الشباب تحت تأثير مختلف الجماعات غير الشرعية. وعلى عامة الناس أن يعوا ذلك ويجب على العلماء والمثقفين أن يرشدوا إلى الطريق الصحيح.
وبناء على تجربة مدينتي خوقند ومرغيلان تم تاسيس "مجالس الحكماء والآباء" في الأحياء. وهذا العمل يلعب دورا مهما في ذلك. كما كانت مبادرة حجاج بلادنا "ليكونوا من محبي أوزبكستان الجديدة ومروجين للمعنوية" خطوة إيجابية في تحسين الوضع الاجتماعي.
وقيل إنه من المهم الاستمرار في مثل هذه الأعمال الخيرية لتعزيز الجو الروحي في الأحياء ودعوة الشباب إلى العلم والحرف. وصدرت تعليمات للمسؤولين بشأن إعادة تكييف الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية الاجتماعية مع المجتمع وضمان توظيفهم. وقد لوحظ أن التسامح الديني والوئام بين الأمم في بلدنا سيكونان موضع التركيز المستمر.
تم التأكيد على أهمية مواصلة مثل هذه الأعمال الخيرية لتعزيز الأجواء الروحية في الأحياء وتشجيع الشباب على العلم والحرف. كما صدرت التعليمات للمسؤولين حول إعادة دمج الأشخاص المحتاجين إلى الدعم الاجتماعي في المجتمع وضمان توفير فرص العمل لهم. وتم التأكيد على أن التسامح الديني والوئام بين القوميات في بلادنا يجب أن يظل دائمًا محط الاهتمام.
المصدر.