تحكم في هذه الأيام فضائل شهر رمضان المبارك في جميع أنحاء بلادنا. ويمكن لنا ان نشعر بذلك من الأعمال الخيرية التي تجري في المحافظات وفي إقامة خاتمي القرآن وصلاة الترويح بالمساجد وكذلك فعاليات موائد الإفطار التي تقام في جميع الأحياء بمبادرة من رئيس دولتنا. وخلال فعاليات الإفطار والتجمعات التي تنظم بمناسبة الشهر الفضيل يتم استقبال كبار السن و الأشخاص ذوي الإعاقة الذين يحتاجون إلى إهتمام الاخرين وهذا يكون سببا في ادخال الفرح الى قلوبهم.
تقام في محافظة فرغانة مثل هذه اللقاءات الخيرية أيضًا فعالا. ويتم إستضاقة مجموعة من كبار السن والنشطاء وأفراد العائلات المحتاجة للحماية الاجتماعية في مائدة الإفطار التي يتم تنظيمها .
وان كبار السن المحترمين الذين يشاركون في مائدة الافطار المنظمة المستهدفة في تعظيم القيمة الإنسانية ومساعدة المحتاجين دعا االله عز وجل أن يؤمن سلام بلادنا والوئام في عائلاتنا والبركات على حياتنا اليومية.
وتستمرفعاليات موائد الإفطار في كل أحياء المنطقة.
الخدمة الصحفية لممثلية إدارة مسلمي اوزبكستان بمحافظة فرغانة
اقترح عباس بنكل مدير مركز ابن بطوطة الدولي للدراسات بين الثقافات (المملكة المتحدة) إثراء متحف مركز الحضارة الإسلامية بتراث عالم اللاهوت والحقوق والسياح المسلم ابن بطوطة الذي عاش في القرن الرابع عشر.
قدم عباس بنكل مشروع "المدن القديمة التي ذكرها ابن بطوطة: التراث والتغيرات الحديثة لمدن أوزبكستان" خلال أسبوع التراث الثقافي في المنتدى المخصص لإنشاء معرض قاعة "النهضة الأولى" بمتحف الفن الإسلامي لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان اخبره عن ذلك الخدمة الصحفية للنشر.WOSCU
" سافر ابن بطوطة من أوروبا إلى الصين، وشملت رحلته الافريقيا أيضًا. كما زار أراضي أوزبكستان والهند. فجمعت بين التراث وجلبت عددًا من العناصر الفريدة. وكان عالما إسلاميا ومتفكرا مشهورا. وكانت أرض أوزبكستان أرض العلماء والعلماء الناضجين. ولذلك فمن الواضح أنه ذكر الأشخاصً المهمة جدًا. وقال إنه جاء إلى هنا وزار قبر الإمام البخاري. وذكر ابن بطوطة علماء آخرين من هذه المنطقة وكان ضيفاً على العديد من الحكام يقول الخبير عباس بنكل".
ابن بطوطة هو كان عالما مسلما و رحالا وتاجرا الذي سافر في العديد من بلدان العالمين الإسلامي وغير الإسلامي في القرن الرابع عشر. كما ذكره "Darakchi.uz".
زار السياح الاسلامي الشهير ابن بطوطة مدن سمرقند وأوركانتش وبخارى. وقد إستقبله فيما حكام المغول الذين حكموا هذه المناطق. كما زار مقر إقامة خان جيغتاي ترماشيرين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.