تحكم في هذه الأيام فضائل شهر رمضان المبارك في جميع أنحاء بلادنا. ويمكن لنا ان نشعر بذلك من الأعمال الخيرية التي تجري في المحافظات وفي إقامة خاتمي القرآن وصلاة الترويح بالمساجد وكذلك فعاليات موائد الإفطار التي تقام في جميع الأحياء بمبادرة من رئيس دولتنا. وخلال فعاليات الإفطار والتجمعات التي تنظم بمناسبة الشهر الفضيل يتم استقبال كبار السن و الأشخاص ذوي الإعاقة الذين يحتاجون إلى إهتمام الاخرين وهذا يكون سببا في ادخال الفرح الى قلوبهم.
تقام في محافظة فرغانة مثل هذه اللقاءات الخيرية أيضًا فعالا. ويتم إستضاقة مجموعة من كبار السن والنشطاء وأفراد العائلات المحتاجة للحماية الاجتماعية في مائدة الإفطار التي يتم تنظيمها .
وان كبار السن المحترمين الذين يشاركون في مائدة الافطار المنظمة المستهدفة في تعظيم القيمة الإنسانية ومساعدة المحتاجين دعا االله عز وجل أن يؤمن سلام بلادنا والوئام في عائلاتنا والبركات على حياتنا اليومية.
وتستمرفعاليات موائد الإفطار في كل أحياء المنطقة.
الخدمة الصحفية لممثلية إدارة مسلمي اوزبكستان بمحافظة فرغانة
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh