تحكم في هذه الأيام فضائل شهر رمضان المبارك في جميع أنحاء بلادنا. ويمكن لنا ان نشعر بذلك من الأعمال الخيرية التي تجري في المحافظات وفي إقامة خاتمي القرآن وصلاة الترويح بالمساجد وكذلك فعاليات موائد الإفطار التي تقام في جميع الأحياء بمبادرة من رئيس دولتنا. وخلال فعاليات الإفطار والتجمعات التي تنظم بمناسبة الشهر الفضيل يتم استقبال كبار السن و الأشخاص ذوي الإعاقة الذين يحتاجون إلى إهتمام الاخرين وهذا يكون سببا في ادخال الفرح الى قلوبهم.
تقام في محافظة فرغانة مثل هذه اللقاءات الخيرية أيضًا فعالا. ويتم إستضاقة مجموعة من كبار السن والنشطاء وأفراد العائلات المحتاجة للحماية الاجتماعية في مائدة الإفطار التي يتم تنظيمها .
وان كبار السن المحترمين الذين يشاركون في مائدة الافطار المنظمة المستهدفة في تعظيم القيمة الإنسانية ومساعدة المحتاجين دعا االله عز وجل أن يؤمن سلام بلادنا والوئام في عائلاتنا والبركات على حياتنا اليومية.
وتستمرفعاليات موائد الإفطار في كل أحياء المنطقة.
الخدمة الصحفية لممثلية إدارة مسلمي اوزبكستان بمحافظة فرغانة
بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد انعقد المؤتمر الدولي التاسع لوزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية في العالم الإسلامي في مكة المكرمة في الفترة من 3 إلى 5 أغسطس من هذا العام.
وشارك في المؤتمر الذي نظم تحت شعار " دور وزارات الشؤون الإسلامية والأوقاف في تعزيز مبادئ الوسطية وترسيخ قيم الاعتدال" بمشاركة 250 من الزعماء الدينيين من 62 دولة بالعالم الإسلامي ومفتيين معروفين ووزراء شؤون الأوقاف وخبراء.
وشارك في هذا المؤتمرالدولي المرموق نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، مدير المعهد الإسلامي في طشقند، البروفيسور محمدعالم محمد صديقوف. كما شارك في المؤتمر عيسى خان عبد الله يوف رئيس صندوق "الوقف" الخيري العام التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، ضمن الوفد الأوزبكستاني.
وفي افتتاح المؤتمر الدولي، رحب وزير الشؤون الإسلامية السعودي الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ ترحيبا حارا بجميع المشاركين في المؤتمر. ودعا جميع المشاركين إلى أن يكونوا أكثر نشاطا. وأكد خلال كلمته أن الوزارة تبذل حاليا جهودا مكثفة لإقامة علاقات تعاون مع وزارات الشؤون الإسلامية في مختلف دول العالم، وأكد إنها تهدف إلى احترام الكتاب والسنة ومحاربة الإرهاب.
وأشار في تقرير الوزير إلى أن قضية القدس وفلسطين والقضايا المتعلقة بالدعوة الإسلامية واحترام المساجد وغيرها من القضايا التي تمس حياة الأمة الإسلامية فضلا عن تبادل الخبرات بشأن تعيين الائمة والخطباء وسيتم مناقشة البرامج والمسؤوليات التي تحمل للأئمة.
وفي 5 أغسطس، وفي الجلسة العامة للمؤتمر ألقى السيد / محمدعالم محمد صديقوف الكلمة حول موضوع "الاهتمام بتعليم الشباب في أوزبكستان".
كما أشار المؤتمر إلى ضرورة تحذير المسلمين من أية أعمال من قبيل تقسيم المجتمع الإسلامي إلى فئات مختلفة، وسفك الدماء، والاعتداء على الممتلكات وإثارة الطائفية.
وتم التأكيد على أهمية حماية القيم الروحية والأخلاقية والأسرية في المجتمعات ومنع محاولات ترسيخ مفاهيم اجتماعية أجنبية أو غيرها من أشكال العلاقات الأسرية والجنسية خارج إطار الزواج.
وقرر المؤتمر وضع برامج ثقافية لمواجهة التحريض على كراهية الإسلام والمسلمين وتشويه صورة الإسلام والتحريض على العنف على أسس دينية أو عنصرية. وتمت مناقشة التدابير اللازمة لاعتماد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة "بشأن تدابير مكافحة الإسلاموفوبيا". وتم الإعلان عن أهم ثماني توصيات في المؤتمر.
الخدمة الصحفية لمعهد طشقند الإسلامي.