بمناسبة شهر رمضان المبارك يتم إعداد موائد الإفطار للعائلات الفقيرة والمحتاجة في محافظة سرخاندريا على أساس الفكرة النبيلة القائلة بأن "تخفيف عبء المسلم دين وواجب علينا" .
في 13 مارس من العام الجاري رئيس جمهوريتنا خلال زيارته إلى محافظة سرخاندريا
طرح مبادرة للمسؤولين وعلماء الدين لتخفيف العبء عن المؤمنين والمسلمين المكتئبين عن تنظيم إفطارللعائلات الفقيرة والمحتاجة في أصعب الأحياء خلال شهر رمضان المبارك الذي يستمر ثلاثين يومًا . وأصبحت هذه المبادرة تقليدًا رائعًا لتنظيم موائد الإفطار للعائلات المحتاجة في الواحة خلال شهر رمضان المبارك الذي يعتبر أعظم شهر بين الشهورالسنة.
هذه الأفكار لرئيس دولتنا لها معنى عميق لأن المؤمن المسلم يحب هذا الشهرالكريم أكثر من الشهورالأخرى و هم يعظمون شهر رمضان بصفة شهر المغفرة والتوجيه والرحمة والتقوى والطيبة والكرم والتزين بالخلق والعمل الصالح. وإذا قرن هذا الشهر بالأشهر الأخرى يعيش المرء مع الرغبة في الاستمتاع بنور النعمة والبركة المنتشرة في هذا الشهر. تساعد وجبات الإفطار الرمضانية التي يتم تنظيمها هذا العام للفقراء في أحياء المنطقة على جعل هذا الشهر الجميل أكثر متعة وانتعاشًا.
في هذه الأيام ينظم رؤساء القطاعات والأئمة الإفطار في الأماكن المحلية وفي شهر الصبر الحكيم يظهرون على واسع النطاق الصفات العالية مثل اللطف والكرم. وعلى سبيل المثال تمت دعوة ممثلي الأديان والآباء والأمهات المسنين إلى مائدة الإفطار المنظمة في مطبخ "محمدي بابا" للعائلات الفقيرة في حي "يورتيم جمالي)جمال بلادي)" في منطقة موزرباط.
ودعا الصائمون الله عز وجل أن يؤمن سلام بلادنا والاستمرار في الإصلاحات الكبيرة التي تتم تنفيذها في المحافظات والخير والبركة لكل منزل.
لقد تم الحوار من صميم القلب حول موضوعات مثل التغييرات التي لا تضاهى التي تحدث في بلدنا والاهتمام الذي يظهر لضمان رفاهية شعبنا ودورالقيمة الوطنية و تقاليدنا التي تنتشر في نطاق واسع في تعليم الشباب الجيل.
تمت دعوة العائلات ذات الدخل المنخفض وممثلي الادارة الدينية في المنطقة وكذلك شيوخ الحي إلى حفل الإفطار الذي أقيم في منزل نادرة جورايوفا الذي يعيش في حي جينار في منطقة بانديخان.
كما تقوم العائلات الفقيرة في منطقة شيراباد بإعداد موائد الإفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك ومساعدتهم على قضاء الشهر الكريم في مزاج جيد. وبناءً عليه خلال الفترة الماضية من الشهر المبارك قام قادة القطاع بزيارة العائلات الفقيرة في أكثر من عشرة أحياء مثل خوجكي ومجنونتال وغورجاك -1 وغامبور وقيزيل آلمه ونورتيبا واحتفلوا بالإفطار بمشاركة الأئمة وشيوخ الحي.
وفي جميع أحياء وقرى المحافظة تتواصل احتفالات الإفطار بمشاركة رؤساء القطاعات وممثلي الإدارات الدينية والشيوخ.في الاحياء.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
عُقد في 22 أكتوبر 2024م الاجتماع المتنقل التالي في منطقة نارباي. و16 من رؤساء الأئمة والخطباء في المناطق والمدن والأئمة الموهوبين برفقة أئمة 18 مسجدًا في المنطقة انتشروا إلى 18 حيًا وقاموا بزيارة الأسر الفقيرة والمتنازعة.
كما تم تنظيم المقابلات مع الشباب غير المنظمين في مراكز الأحياء. وتم تحليل عدد المواطنين والحالة الاجتماعية ومشاكل كل حي. وفي الوقت نفسه أقامت مجموعة العمل الإقليمية صلاة الظهر في 18 مسجدًا بمنطقة نارباي، وألقت المحاضرات للمصلين المجتمعين حول قضايا الساعة واستمعت إلى مشاكلهم واقتراحاتهم.
وبعد هذه الأحداث عُقد الاجتماع التحليلي مع العاملين في المجال الديني الذين شاركوا في اللقاء المتنقل. وفيه تمت مناقشة المشاكل التي تمت دراستها في أحياء منطقة نارباي والإنجازات والنواقص في المجال الديني بالمنطقة والشكاوى المقدمة من قبل المصلين.
حضرهذا اللقاء المنفذ المؤقت لوظيفة رئيس الأئمة والخطباء في المحافظة يعقوب جان منصوروف واصبح رئيسا مباشرا. وفيه تمت مناقشة تدابير التنفيذ المباشرلأوجه القصور والمشاكل المستفادة من مختلف طبقات السكان مع المنظمات الشريكة. كما أعطى قيادات القطاع الديني التعليمات والمهام اللازمة لدراسة مشاكل السكان بشكل أكثر تعمقا وحلها والتقرب منهم وتحسين القطاع بشكل أكبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.