الموقع يعمل في وضع الاختبار!
14 سبتمبر, 2026   |   3 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:42
شروق
06:02
الظهر
12:19
العصر
16:44
المغرب
18:39
العشاء
19:54
Bismillah
14 سبتمبر, 2026, 3 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مبادرة الرئيس في قيد التطبيق: رمضان يعطي على الأسر المحتاجة فضله و بركاته

03.04.2023   5863   3 min.
مبادرة الرئيس في قيد التطبيق: رمضان يعطي على الأسر المحتاجة فضله و بركاته

 

بمناسبة شهر رمضان المبارك  يتم إعداد موائد الإفطار للعائلات الفقيرة والمحتاجة في محافظة سرخاندريا على أساس الفكرة النبيلة القائلة بأن "تخفيف عبء المسلم دين وواجب علينا" .

  في 13 مارس من العام الجاري  رئيس جمهوريتنا خلال زيارته إلى محافظة سرخاندريا

طرح مبادرة للمسؤولين وعلماء الدين لتخفيف العبء عن المؤمنين والمسلمين المكتئبين عن تنظيم إفطارللعائلات الفقيرة والمحتاجة في أصعب الأحياء خلال شهر رمضان المبارك الذي يستمر ثلاثين يومًا . وأصبحت هذه المبادرة تقليدًا رائعًا لتنظيم موائد الإفطار للعائلات المحتاجة في الواحة خلال شهر رمضان المبارك الذي يعتبر أعظم شهر بين الشهورالسنة.

 

   هذه الأفكار لرئيس دولتنا لها معنى عميق لأن المؤمن المسلم يحب هذا الشهرالكريم أكثر من الشهورالأخرى و هم يعظمون شهر رمضان بصفة شهر المغفرة والتوجيه والرحمة والتقوى والطيبة والكرم والتزين بالخلق والعمل الصالح. وإذا قرن هذا الشهر بالأشهر الأخرى يعيش المرء مع الرغبة في الاستمتاع بنور النعمة والبركة المنتشرة في هذا الشهر. تساعد وجبات الإفطار الرمضانية التي يتم تنظيمها هذا العام للفقراء في أحياء المنطقة على جعل هذا الشهر الجميل أكثر متعة وانتعاشًا.

 

 في هذه الأيام  ينظم رؤساء القطاعات والأئمة الإفطار في الأماكن المحلية وفي شهر الصبر الحكيم يظهرون على واسع النطاق الصفات العالية مثل اللطف والكرم. وعلى سبيل المثال  تمت دعوة ممثلي الأديان والآباء والأمهات المسنين إلى مائدة الإفطار المنظمة في مطبخ "محمدي بابا" للعائلات الفقيرة في حي "يورتيم جمالي)جمال بلادي)" في منطقة موزرباط.

   ودعا الصائمون الله عز وجل أن يؤمن سلام بلادنا والاستمرار في الإصلاحات الكبيرة التي تتم تنفيذها في المحافظات والخير والبركة لكل منزل.

    لقد تم الحوار من صميم القلب حول موضوعات مثل التغييرات التي لا تضاهى التي تحدث في بلدنا  والاهتمام الذي يظهر لضمان رفاهية شعبنا  ودورالقيمة الوطنية و تقاليدنا التي تنتشر في نطاق واسع في تعليم الشباب الجيل.

 

تمت دعوة العائلات ذات الدخل المنخفض وممثلي الادارة الدينية في المنطقة  وكذلك شيوخ الحي إلى حفل الإفطار الذي أقيم في منزل نادرة جورايوفا  الذي يعيش في حي جينار في منطقة بانديخان.

 

   كما تقوم العائلات الفقيرة في منطقة شيراباد بإعداد موائد الإفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك ومساعدتهم على قضاء الشهر الكريم في مزاج جيد. وبناءً عليه خلال الفترة الماضية من الشهر المبارك  قام قادة القطاع بزيارة العائلات الفقيرة في أكثر من عشرة أحياء مثل خوجكي ومجنونتال وغورجاك -1 وغامبور وقيزيل آلمه ونورتيبا واحتفلوا بالإفطار بمشاركة الأئمة وشيوخ الحي.

 

 

وفي جميع أحياء وقرى المحافظة تتواصل احتفالات الإفطار بمشاركة رؤساء القطاعات وممثلي الإدارات الدينية والشيوخ.في الاحياء.  

 

الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

16.12.2024   86057   2 min.
دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

   انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.

 كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.

 وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.

  وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.

  وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.

 إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.

  كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.

   وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.

 وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.