في شهر رمضان المبارك الذي يعتبر مقدساً عند المسلمين تتجلى صفات شعبنا مثل تمجيد كرامة الإنسان وتبدو فيه الصفات التي تميز شعبنا مثل اللطف الكرم والعطف و خاصة في هذا الشهر تكون مكافأة مشاركة الأشخاص المصابين بالاكتئاب البهجة عالية للغاية.
في هذه الأيام تتم تنظيم اللقاءات الخيرية في جميع مناطق جمهوريتنا وإحد هذا اللقاء نظم في منطقة نمانكان ايضا. وعلى وجه الخصوص في حي "قدمجاه" بمدينة نمانكان أعدت مائدة الافطار من قبل الصندق الخيري الاجتماعي التابع للجنة الحي.
وشارك فيها أكثر من 150 نفر من نشطاء كبار السن وممثلي العائلات المحتاجة.
قال موسى خان عباسيدينوف رئيس الأئمة والخطباء بمدينة نمنكان الذي تحدث في الإجتماع إنه يتم تنفيذ إصلاحات واسعة النطاق في المجال الديني لبلدنا اليوم وهنأ الجميع بشهررمضان المبارك.
ودعا المشاركون في نهاية مائدة الإفطار الله عز وجل أن يهدي السلام والخير والبركة والتقدم لبلادنا وشددوا على ضرورة التقدير والشكر على مثل هذا الزمان الحر والآمن والشكرعلى النعم.
كما تجري الأحداث التبرعات الخيرية هذه في مدينة طشقند ايضا. و في الأمس قام عبد القهار داملا يونسوف رئيس الأئمة والخطباء المنفذ بمدينة طشقند بزيارة الى منازل عائلات الفقيرة المحتاجة تعيش في الأحياء المحيطة بمسجد جامع "الشيخ زين الدين" في منطقة شيهانطهور وقام بتوزيع المواد الغذائية اللازمة للإفطارعليهم.
في الوقت نفسه عبد القهار داملا تحدث مع أصحاب المنازل من صميم القلب وشارك معهم في مائدة الافطار.
ودعت العائلات التي كانت سعيدة بهذه التبرعات بدعاء الخيرمن الله عز وجل على حق الاشخاص الذين بادروا الى هذه الاعمال الخيرية.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
خلال زيارة وفد مراكز البحث العلمي الدولية مركز الإمام الماتردي ومركز الإمام البخاري إلى ماليزيا تم عقد لقاء مع نائب رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، البروفيسور محمد فوزان نورالدين.
تجدر الإشارة إلى أن الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا تحتل المرتبة الثانية في تصنيف الجامعات الإسلامية العالمية. كما أنها تحتل المرتبة 41 عالميًا في قائمة أقوى الجامعات في المناظرات باللغات الأجنبية.
خلال الفعالية تم مناقشة آفاق التعاون بين الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا والأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان. وأكد نائب رئيس الجامعة، محمد فوزان نورالدين، استعداده للتعاون مع أوزبكستان في جميع المجالات.
كما تم عقد لقاء مع عميد كلية الدراسات الإسلامية بالجامعة شكيران عبدالرحمن. وقد تم تزويد الجانب الماليزي بمعلومات شاملة حول الإصلاحات التي يتم تنفيذها في أوزبكستان في المجالين الديني والتعليمي. وقال شكيران عبدالرحمن خلال حديثه:
" أدهشتني المشاريع التي يتم تنفيذها في المجال الديني بمبادرة من الرئيس شوكت ميرضيائيف. نادرًا ما يتمكن قائد من تحقيق مثل هذه الإنجازات واسعة النطاق في فترة زمنية قصيرة. أوزبكستان هي مهد الحضارة الإسلامية. وإذا أتيحت لي الفرصة من الجانب الأوزبكي،سأزور هذه البلاد العريقة لإجراء البحوث العلمية."
جرى الحوار في أجواء ودية وبناءة.
ن. عثمانوفا،
مراسلة وكالة أنباء أوزبكستان.