الموقع يعمل في وضع الاختبار!
10 أغسطس, 2026   |   27 صَفَر, 1448

مدينة طشقند
الفجر
03:57
شروق
05:27
الظهر
12:30
العصر
17:25
المغرب
19:33
العشاء
21:02
Bismillah
10 أغسطس, 2026, 27 صَفَر, 1448

يشارك وفد أوزبكستان في المؤتمر الدولي

27.07.2024   16395   1 min.
يشارك وفد أوزبكستان في المؤتمر الدولي

يعقد في الفترة من 25 إلى 26 يوليو من هذا العام المؤتمر العلمي واللاهوتي الدولي الخامس الذي تنظمه الإدارة الدينية لمسلمي الاتحاد الروسي حول موضوع "طريق الحرير الروحي: معنى القيم التقليدية في أوراسيا الكبرى" في مدينة قازان.

  يشارك في هذا المؤتمر الموقر  آ.ساليوف نائب مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان لشؤون الدين والعلاقات بين الأمم ود. مقصودوف النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية وم. محمد صديقوف، نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان و الدكتور أ.غافوروف رئيس الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان.

 وسيتم في المؤتمر مناقشة الموضوعات المهمة في عصرنا مثل "طريق الحرير الروحي: أهمية القيم التقليدية في أوراسيا الكبرى" و "الشعوب الأوراسية الكبرى: الدراسات الإثنوغرافية الحديثة للحياة الدينية اليومية" و"أشكال انعكاس القرآن الكريم في الثقافة والتعليم الإسلامي الحديث".

ويذكر للمعلومة ستشارك الإدارات الدينية والمنظمات ذات الصلة وخبراء من روسيا والصين وقيرغيزستان وقازاغستان وأوزبكستان وطاجيكستان والإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر والهند وجنوب أفريقيا وإثيوبيا والبرازيل والصين وإيران ومصر وروسيا البيضاء ومنغوليا في هذا المؤتمرالدولي.

  وللعلم، انعقد هذا المؤتمر لأول مرة في أورومتشي بالصين عام 2016م، ثم في قازان عام 2017م ، وبيشكيك عام 2018م، وأستانا عام 2019م.

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

يشارك وفد أوزبكستان في المؤتمر الدولي يشارك وفد أوزبكستان في المؤتمر الدولي يشارك وفد أوزبكستان في المؤتمر الدولي يشارك وفد أوزبكستان في المؤتمر الدولي يشارك وفد أوزبكستان في المؤتمر الدولي يشارك وفد أوزبكستان في المؤتمر الدولي يشارك وفد أوزبكستان في المؤتمر الدولي يشارك وفد أوزبكستان في المؤتمر الدولي
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   411822   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر