الموقع يعمل في وضع الاختبار!
02 فبراير, 2026   |   14 شَعْبَان, 1447

مدينة طشقند
الفجر
06:13
شروق
07:34
الظهر
12:42
العصر
15:59
المغرب
17:44
العشاء
18:59
Bismillah
02 فبراير, 2026, 14 شَعْبَان, 1447
أخبار

ينشط الحجاج فعالا كمروج الروحانية

02.08.2024   8744   1 min.
ينشط الحجاج فعالا كمروج الروحانية

ينشط الحجاج فعالا كمروج الروحانية

  في هذه الأيام وفي جميع مناطق بلادنا يشارك حجاجنا مع الأئمة والمسؤولين  فعالا في أنشطة الترويج الروحي والتربوي تحت الشعار النبيل "سنصبح مخلصين لأوزبكستان الجديدة ونصبح مروجين للروحانية".

  أن آباء الحجاج والأمهات الحجاج مع الإمام الخطيب ونشطاء الحي قاموا بزيارة منازل  الاسر التي تحتاج إلى الحماية الاجتماعية و فقدت معيلها والذين يعيشون في الأحياء في حالة الفقر والأسر التي لا تهدأ على وشك الطلاق والاسرالتي تحتاج إلى الدعم المادي والمعنوي و تبرع عليهم المساعدة المالية وإدخال الدفء إلى قلوبهم بأشياء ثمينة والنصائح المفيدة.

وحتى يومنا هذا، تم تنظيم أكثر من 6000 حدث تعليمي وخيري في بلدنا. وقد تم ضم أكثر من 22000 ممثل عن السكان المحتاجين إلى الحماية الاجتماعية. ونتيجة لذلك تم حل أكثر من ألف قضية بشكل إيجابي مثل القضاء على النزاعات الأسرية والصلح بين الأسر التي كانت على وشك الانفصال وإظهار الطريق الصحيح للشباب الذين ضلوا الطريق الصحيح. وتم توظيف المواطنين العاطلين عن العمل. وتم تعمير البيوت التي تحتاج الى الترميم . وتم تقديم مساعدات مالية ومنتجات غذائية لأكثر من 550 مليون سوم للأسر المحتاجة. وممثلو سكاننا ممتنون لهذه المبادرات الجيدة ويعربون عن امتنانهم العميق. وتستمر الأحداث المماثلة هذه في جميع أنحاء بلادنا.

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.

ينشط الحجاج فعالا كمروج الروحانية ينشط الحجاج فعالا كمروج الروحانية ينشط الحجاج فعالا كمروج الروحانية ينشط الحجاج فعالا كمروج الروحانية ينشط الحجاج فعالا كمروج الروحانية ينشط الحجاج فعالا كمروج الروحانية ينشط الحجاج فعالا كمروج الروحانية ينشط الحجاج فعالا كمروج الروحانية ينشط الحجاج فعالا كمروج الروحانية
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   13940   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر