frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null
أخبار

بدأت امتحانات القبول في المؤسسات التعليمية الإسلامية

02.08.2024   18325   1 min.
بدأت امتحانات القبول في المؤسسات التعليمية الإسلامية

بدأت امتحانات القبول في المؤسسات التعليمية الإسلامية

بدأ اليوم الموافق 1 أغسطس امتحان القبول في المؤسسة التعليمية الإسلامية الخاصة بإسم"محمد بن أحمد البيروني" الواقعة في مدينة نوكوس بجمهورية قاراقلباغستان. وهذه المنطقة هي الأولى من بين المناطق الست التي ستجرى فيها امتحانات القبول للعام الدراسي 2024-2025 للمؤسسات التعليمية الدينية الخاصة العليا والثانوية.

 وصل 348 متقدمًا إلى هذه المنطقة في الصباح الباكر لإجراء الاختبار. ويتم هنا توفير جميع الشروط اللازمة للمتقدمين وأولياء أمورهم.

 شارك السيد / صلاح الدين شيرخانوف، مدير قسم التعليم والبحث العلمي بإدارة مسلمي أوزبكستان، إيليار عليمقولوف، الموظف المختص في لجنة الشؤون الدينية و بهرام الدين داملا رازوف قاضي مسلمي قاراقلباغستان وممثلو المجال و المدرسون والمدربون وأولياء الأمور المتقدمون في هذا الحدث الذي أقيم قبل بدء الامتحان.

 وتحدث المتحدثون في الحفل الذي بدأ بتلاوة القرآن الكريم عن الاهتمام الذي يحظى به مجال التعليم الديني في بلادنا وقدموا شروحات وتوصيات مفصلة للمتقدمين حول إجراء الامتحان.

 تتم مراقبة هذه العملية من قبل مراقبين الذين يتكون من مسؤولي المجال وممثلي المنظمات الشريكة.

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

 

بدأت امتحانات القبول في المؤسسات التعليمية الإسلامية بدأت امتحانات القبول في المؤسسات التعليمية الإسلامية بدأت امتحانات القبول في المؤسسات التعليمية الإسلامية بدأت امتحانات القبول في المؤسسات التعليمية الإسلامية بدأت امتحانات القبول في المؤسسات التعليمية الإسلامية بدأت امتحانات القبول في المؤسسات التعليمية الإسلامية بدأت امتحانات القبول في المؤسسات التعليمية الإسلامية بدأت امتحانات القبول في المؤسسات التعليمية الإسلامية بدأت امتحانات القبول في المؤسسات التعليمية الإسلامية
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   399850   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر