شارك اليوم 7 أغسطس من العام الجاري رئيس الائمة والخطباء في محافظة نمنكان موسى خان داملا عباس الدينوف في حدث ترويجي روحي وتعليمي الذي عقد في منطقة مينكبولاق.
وفي هذه الأيام وفي جميع مناطق بلادنا يشارك حجاجنا مع الأئمة والمسؤولين بنشاط في أنشطة الترويج الروحي والتربوي تحت الشعار النبيل "سنصبح مخلصين لأوزبكستان الجديدة ونصبح مروجين للروحانية".
ويتلقى آباء الحجاج وأمهات الحجاج مع الإمام الخطيب ونشطاء الحي قاموا بزيارة منازل الاسر التي تحتاج إلى الحماية الاجتماعية و فقدت معيلها والذين يعيشون في الأحياء في حالة الفقر والأسر التي لا تهدأ على وشك الطلاق والاسرالتي تحتاج إلى الدعم المادي والمعنوي و تبرع عليهم المساعدة المالية وإدخال الدفء إلى قلوبهم بأشياء ثمينة والنصائح المفيدة.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لأدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نمنكان.
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.