انطلقت في عاصمتنا ندوة تدريبية حول موضوع "جوانب نظرية وتطبيقية لدراسة معايير التعاليم الإسلامية الخاصة بحقوق السيدات في أوزبكستان" والتي نظمها صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) ولجنة الشؤون الدينية في جمهورية أوزبكستان بدعم مالي من الحكومة البريطانية وذلك بالتعاون مع جامعة الأزهر (مصر) بشكل ملحوظ.
ويحظى البرنامج بدعم مجلس الشيوخ في المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان وإدارة مسلمي أوزبكستان والأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان و رابطة أحياء أوزبكستان.
وأكدت الدكتورة نيكينا عباس زاده الممثلة الدائمة لصندوق الأمم المتحدة للسكان في أوزبكستان ومديرة مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان في طاجيكستان على أهمية دمج المنظور الديني في مبادرات المساواة بين الجنسين في بداية الندوة.
- قالت الدكتورة نيكينا عباس زادة، الممثلة الدائمة لصندوق الأمم المتحدة للسكان في أوزبكستان ومدير المكتب التمثيلي في طاجيكستان:
– تعزز في الدين الإسلامي حقوق المرأة والمعاملة العادلة للنساء والفتيات لتحقيق إمكاناتهن والعيش بكرامة وحماية المرأة موجودة منذ زمن سحيق.
– ومن خلال إشراك الزعماء الدينيين والمجتمعات الدينية، فإننا نضمن أن تنعكس هذه القيم في جهودنا الجماعية لحماية حقوق المرأة ومنع العنف القائم على النوع الاجتماعي. ويلتزم صندوق الأمم المتحدة للسكان بدعم أوزبكستان في هذه القضايا النبيلة. ونعتقد أن هذه الندوة ستكون خطوة مهمة في عملنا نحو تحقيق المساواة بين الجنسين.
ويشارك في هذه الندوة، التي تستمر حتى 13 سبتمبر/أيلول، أئمة وزعماء دينيون وممثلون عن المجتمع والمنظمات الدينية، بالإضافة إلى ما يصل إلى 60 شخصًا، من بينهم أساتذة ومعلمون مرموقون من جامعة الأزهر، المؤسسة الرائدة في مجال الدين. ويشارك في المؤتمر الدراسات الإسلامية الذين شاركوا تجاربهم في مجال حقوق المرأة في الإسلام.
وجرى الحوار رفيع المستوى بمشاركة مسؤولين من حكومة أوزبكستان وممثلي جامعة الأزهر بروح مفعمة بالحيوية.
أشارت رئيسة لجنة النساء والفتيات والمساواة بين الجنسين بمجلس الشيوخ في المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان مليكة قادرخانوفا، نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان محمدعالم محمد صديقوف، النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية دورانبيك مقصودوف ونائبة رئيس لجنة الأسرة والمرأة مكرم نورماتوفا بشأن قضايا ضمان المساواة بين الجنسين في أوزبكستان إلى أنه يتم إيلاء اهتمام مستمر وجاد لها. وفي الوقت نفسه تم الاعتراف بأهمية العمل معًا لحل بعض أوجه القصور التي تمنع المرأة من المشاركة الكاملة في المجتمع.
وكما لوحظ في هذا الحدث، يتم تنفيذ العمل العملي في أوزبكستان لضمان حقوق ومصالح النساء والفتيات وحل مشاكلهن وأوجه قصورهن بشكل منهجي.
وأتاح هذا الحدث المزيد من الفرص للزعماء الدينيين وممثلي المجتمع المحلي للعمل بنشاط على تعزيز المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة ومنع العنف القائم على نوع الجنس. وسلط الحوار الودي الضوء على أهمية رفع مستوى الوعي بالآثار الضارة للعنف، وحقوق المرأة في الإسلام، بما في ذلك تنظيم الأسرة والتمكين الاجتماعي والاقتصادي، وشجع على تبادل أفضل الممارسات لدمج النهج الذي يراعي الفوارق بين الجنسين في التعاليم الدينية والعلاقات العامة.
وكانت الندوة مهمة لأنها غطت مجموعة واسعة من المواضيع الهامة المتعلقة بالتمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة في الإسلام ومكافحة العنف ضد المرأة وغيرها من المواضيع ذات الصلة.
أكد الأمين العام للهيئة الإسلامية لكبار العلماء نائب شيخ الأزهر الأسبق، الأستاذ الدكتور عباس سليمان على دور الزعماء الدينيين في حماية حقوق المرأة. وقال الأستاذ المصري عباس سليمان "إن الإسلام يدعم كرامة المرأة وحقوقها، ومن واجبنا كزعماء دينيين ضمان حماية هذه الحقوق وتعزيزها في مجتمعاتنا".
وكالة الانباء اوزبكستان.
أقيمت في 30 أكتوبر2024م، الفعالية العملية في مسجد "حسن باي آتا" الموقع بمنطقة طشقند في محافظة طشقند برئاسة زين الدين داملا إيشانكقولوف. وحضرها المختصون بإدارة مسلمي أوزبكستان وإدارة وموظفي بالمكتب التمثيلي لإقليم طشقند وكبار الأئمة و في المناطق والمدن الإقليمية بالإضافة إلى حجاج الذين ادوا عبادة الحج في موسم "حج 2024"، ورؤساء مراكز شؤون الحي.
وجرى خلال اللقاء مناقشة القضايا مثل مساعدة الإمام والخطيب و المسؤولات لشؤون المراة للحجاج "حج 2024" على إشراكهم بشكل فعال في الأنشطة المعنوية والتعليمية، ودراسة أنشطة مساجد بالمنطقة وإلقاء المحاضرات حول الموضوعات الجارية في المساجد خلال فترة صلاة الظهر.
ولهذا الغرض تم إلحاق أعضاء فريق العمل بـ 18 مسجدًا و20 حيًا في منطقة طشقند وقاموا بزيارة للمنازل وأجروا المقابلات في اتجاهات مختلفة.
على وجه الخصوص زار الأئمة 100 عائلة وزارت المسؤولات لشؤون المراة لمنزل 14عائلة في المجموع 114 عائلة. واجرت الدعاية المعنوية والتعليمية والفعاليات المساعدة العملية.
كما تمت الدراسة وإرشاد 32 أسرة تعاني من نزاعات وخلافات بين الزوج والزوجة والأشقاء والأب والطفل والحماة وزوجة الابن.
وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة للقضاء على أسباب الاضطرابات وتحقيق المصالحة بين الأطراف المتنازعة. وفي 36 حالة جرت المحاولات لمنع الخلافات الأسرية وتم الصلح بين 4 عائلات وإصرار 7 عائلات على مواصلة عملية الصلح.
تمت المقابلة مع أفراد عائلات في 23 أسرة أولئك الذين يقضون عقوبتهم في مؤسسة إجراء العقوبة وأولئك الذين عادوا بعد قضاء عقوبتهم وأولئك الذين أدينوا سابقًا حول الإصلاحات التي يتم تنفيذها في بلدنا. كما تمت زيارة عائلتين من المواطنين المعاقين والمرضى وطلب الراحة لهم وتقديم العلاج والدواء وتقديم الطعام والملابس والمساعدة المادية لـ 3 أسر من ذوي الدخل المحدود.
وفي نهاية الحفل تم دراسة الأعمال المنجزة وإعطاء التعليمات والتوصيات لإزالة أوجه القصور في المساجد في منطقة طشقند وإزالة أوجه القصور التي لوحظت في الأنشطة المعنوية والتربوية للأئمة وفي إدارة المساجد.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.