أجرى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيوف رئيس جمهورية أوزبكستان في 27 مارس الحالي مكالمة هاتفية مع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية.
وتطرق الرئيسان إلى سير تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها أثناء مفاوضات القمة الأخيرة.
وهنأ فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعضهما البعض بحلول شهر رمضان المبارك متمنين لشعبيهما التقدم والرفاهية.
وأولى الجانبان اهتماما خاصا بمسائل التعاون في مجالات الطاقة والتعدين والجلود والمصنوعات الذهبية والصحة والاتصالات السلكية واللاسلكية.
وأكد الطرفان على أهمية استمرار الحوارات الفعالة لتنفيذ المشاريع المشتركة وتوفير الظروف الملائمة لهذا الغرض.
وأشار الرئيسان إلى ضرورة عقد اجتماعات اللجنة الحكومية المشتركة وجلسات مجلس الأعمال.
كما تبادل الجانبان الآراء حول بعض القضايا الدولية والإقليمية.
وكالة أنباء أوزبكستان
نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة The Sun"" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "عجائب بخارى في القرون الوسطى: تعرف على مدينة أوزبكستان القديمة"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.
يذكر المنشور أن بخارى كانت مكانًا مهمًا لجذب التجار والتجارة على طريق الحرير التاريخي. وبحسب المعلومات، فإن هذه المدينة القديمة، التي تقع على بعد ساعتين تقريبًا بالقطار السريع من سمرقند نشأت من منطقة مستنقعات وأصبحت مركزًا رئيسيًا للدين الإسلامي وخاصة الصوفية.
"إن جو المدينة مختلف تمامًا عن سمرقند الهادئة حيث يثير منظر المدينة الذي يعود تاريخه إلى العصور الوسطى الشعور بأن الزمن قد توقف على ما يبدو. بخارى هي مثال رئيسي لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى وقد تم إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1993" يكتب المؤلف.
ويشار إلى أنه وفقا لليونسكو توصف بخارى بأنها "المثال الأكثر اكتمالا وسلامة لمدينة في آسيا الوسطى من القرون الوسطى والتي حافظت على بنيتها الحضرية حتى يومنا هذا". يقول المؤلف: "لقد كانت أكبر مركز للعقيدة الإسلامية وخاصة الصوفية في الشرق الأوسط، مع أكثر من 200 مسجد و100 مدرسة كانت موجودة بين القرنين التاسع والسادس عشر".
"لا يزال السكان المحليون يتجمعون لأداء صلاة الجمعة في مسجد الجامع، الذي تم بناؤه في الأصل لأمراء بخارى. يمكنك العثور في المدينة على سيراميك عالي الجودة وأطقم شاي وأطباق منقوشة وأطباق كبيرة مطلية للبيلاف وغيرها من الأطباق الوطنية. "، يلخص الصحيفة The Sun"".
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.