أجرى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيوف رئيس جمهورية أوزبكستان في 27 مارس الحالي مكالمة هاتفية مع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية.
وتطرق الرئيسان إلى سير تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها أثناء مفاوضات القمة الأخيرة.
وهنأ فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعضهما البعض بحلول شهر رمضان المبارك متمنين لشعبيهما التقدم والرفاهية.
وأولى الجانبان اهتماما خاصا بمسائل التعاون في مجالات الطاقة والتعدين والجلود والمصنوعات الذهبية والصحة والاتصالات السلكية واللاسلكية.
وأكد الطرفان على أهمية استمرار الحوارات الفعالة لتنفيذ المشاريع المشتركة وتوفير الظروف الملائمة لهذا الغرض.
وأشار الرئيسان إلى ضرورة عقد اجتماعات اللجنة الحكومية المشتركة وجلسات مجلس الأعمال.
كما تبادل الجانبان الآراء حول بعض القضايا الدولية والإقليمية.
وكالة أنباء أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.