في 27 مارس من العام الجاري أقامت سفارتنا في كوالالمبوربالتعاون مع جامعة "يوتارا" الماليزية ندوة مشتركًا مخصصًا للإمكانيات الاقتصادية والاستثمارية والتعليمية والسياحية لأوزبكستان. وحضرفي هذه الندوة وزير التعليم العالي الماليزي محمد خالد نورالدين والقائم بأعمال رئيس جامعة "يوتارا" شاهيمي مختار وممثلو الدوائر السياسية والعلمية والأكاديمية والتجارية في هذا البلد فضلاً ممثلين عن وسائل الإعلام العامة. ونقلت وكالة الأنباء "دونيا" عن ذلك.
في هذه الندوة تمت تقديم المعلومات المفصلة عن العمل واسع النطاق الذي يتم تنفيذه في أوزبكستان والوضع الحالي وآفاق التعاون بين أوزبكستان وماليزيا.
كما رحب القائم بأعمال رئيس جامعة "يوتارا" شاهيمي مختار في الاجتماع بالتعاون القائم مع أكاديمية البنوك والتمويل في أوزبكستان (BMA) في مجال تدريب المتخصصين في التمويل الإسلامي . وأعرب عن رغبته في زيادة توسيع هذه العلاقات في جمهورية أوزبكستان. مستقبل.
وفي خلال الندوة تمت منح الشهادات لـ 21 متدربًا من BMA أكملوا بنجاح الدورة التدريبية الخاصة بالتمويل الإسلامي لمدة 10 أيام في كلية الأعمال الإسلامية بجامعة "يوتارا" بماليزيا. وتجدر الإشارة إلى أنه منذ بداية هذا العام قام 42 متخصصًا من جمهوريتنا بتحسين مهاراتهم في التمويل الإسلامي في ماليزيا.
تأسست كلية الأعمال الإسلامية بجامعة "يوتارا" بماليزيا في عام 2011 وهي أول كلية أعمال إسلامية في العالم يتم تسجيلها من قبل جمعية تطوير كليات إدارة الأعمال الجماعية.
وفي نهاية الاجتماع تم التوصل إلى الاتفاقيات بشأن زيارة وفد كلية إدارة الأعمال الإسلامية بجامعة "يوتارا" في يونيو من هذا العام إلى أوزبكستان وعقد ندوات ودورات تدريبية للمتخصصين في الجمهورية.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
في 10 ديسمبر 2024، عُقد الاجتماع الدوري التالي في منطقة سمرقند بمشاركة أئمة وخطباء المساجد الستة الموجودة في المنطقة ونوابهم، بالإضافة إلى أئمة وخطباء المدن والمناطق الستة عشر في المحافظة. تم توزيع المشاركين على 18 حيًا في المنطقة لزيارة الأسر ذات الدخل المحدود والمضطربة.
كما نُظمت لقاءات في مراكز الأحياء مع الشباب غير المنظمين، حيث تم تحليل أوضاع السكان الاجتماعية وعددهم ومشاكلهم في كل حي.
بالإضافة إلى ذلك، أدَّت مجموعة العمل الإقليمية صلاة الظهر في 6 مساجد بمنطقة سمرقند، حيث ألقى الأئمة خطبًا تناولت مواضيع مهمة مثل:
"السلام هو أعظم نعمة"، "حقوق الجوار"، "الشكر على النعم"، "الاهتمام بتربية الأبناء"، "حماية الأسرة"، "عدم الانخداع بالأفكار المغلوطة"، إلى جانب قضايا أخرى ملحة.
كما استمعوا إلى مشكلات واقتراحات السكان. وتم توثيق جميع الحالات في تقارير رسمية من قبل مجموعة العمل.
كما أدار خبير من الوفد الإقليمي، السيد خ. تيميروف، اجتماعًا في مسجد "خواجه أحرار ولي" المركزي مع علماء الأحياء والمربيات العاملين رسميًا في المنطقة. وتم التأكيد خلال الاجتماع على:
تعزيز نشاط العلماء المحليين و منع علماء الأحياء من إجراء عقود الزواج رسميًا.
تخصيص يوم السبت من كل أسبوع للعمل مع السكان بالتعاون مع رؤساء الأحياء والناشطين.
تنظيم محاضرات تثقيفية حول مواضيع مثل:
"الصبروالتسامح"، "الإيمان والعقيدة"،"الحشمة والحياء"، "منع الإدمان بين النساء"، "التعليم والتربية"، "مكافحة البدع والخرافات"، "الحد من الطلاق"، "الترشيد وتجنب الإسراف"، "الوقاية من الجريمة".
كما تم التأكيد على أهمية أن يكون العاملون في هذا المجال قدوة حسنة للسكان.
بعد ذلك، أدى السيد خ. تيميروف ورئيس الأئمة والخطباء بمدينة سمرقند، ظ. محمودوف، صلاة الظهر مع المصلين في المسجد المذكور. وبعد الصلاة، ألقى ظ. محمودوف الخطبة المؤثرة حول الموضوع "الشكرعلى نعم الله".
عقب هذه الفعاليات تم عقد اجتماع تحليلي بمشاركة العاملين في المجال الديني الذين شاركوا في اللقاء الميداني. تم خلال الاجتماع مناقشة المشكلات التي تم رصدها في أحياء منطقة سمرقند بالإضافة إلى الإنجازات والنواقص في المجال الديني والشكاوى التي تقدم بها المصلون. وقد أدار هذا الاجتماع كل من خبير الوفد الإقليمي السيد خ. تيميروف، ورئيس الأئمة والخطباء بالمنطقة، ب. شاريفوف.
خلال الاجتماع التحليلي تم مناقشة الإجراءات اللازمة لمعالجة النواقص والمشكلات التي تم رصدها في مختلف فئات المجتمع بالتعاون مع المؤسسات الشريكة. كما تم توجيه تعليمات وتكليفات ضرورية للعاملين في المجال الديني من قِبَل القيادات تتضمن:
دراسة مشكلات السكان بعمق أكبر والعمل على حلها وتعزيز التواصل والعمل بشكل أقرب مع المجتمع والسعي لتطوير وتحسين أداء القطاع الديني بشكل مستمر.
تهدف من هذه الإجراءات إلى تعزيز الاستقرار الاجتماعي والنهوض بالمجال الديني في المنطقة.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان
في محافظة سمرقند.