في أيام شهر رمضان المبارك يتلقى من حياة أبناء وطننا الفقراء المحتاجين ويوزع التبرعات عليهم وينظم لهم موائد الإفطار.
ويتم تنظيم مثل هذه الأعمال الخيرية على نطاق واسع بمشاركة الأئمة العاملين في المناطق.
على وجه الخصوص هذا العمل كان سببا في ادخال الفرح الى قلوب المحتاجين في منطقة "كوكدالا" التي اقع في محافظة قشقادريا وتم تحضير أكثر من 160 مواطنًا من ذوي الدخل المحدود يعيشون في منطقتي "خوشالي" و "بخت" الواقعة بمنطقة "كوكدالا" لمائدة إفطاروتم تقديم أنواع مختلفة من المواد الاغذية المختلفة لهم. ومن أجل التبرع للعائلات المحتاجة تم تنظيم عملية الاضحية وتوزيعها على السكان في ضريح "شوواز آتا" في المنطقة وتم إعطاء 16 أسرة محتاجة من المنتجات الغذائية اللازمة تحت رعاية الانسان صاحب الكرم نورمامات دامينوف من أهالي منطقة "كوكدالا".
تم تنظيم فعاليات التبرع هذه على نطاق واسع في جميع أحياء ومناطق بمحافظة سمرقند و خصوصا بمبادرة من رئيس الائمة والخطباء بمنطقة "أق دريا" ن. إسلاموف وتحت رعاية صاحب الكرم أولماس بيكمورودوف تم تنظيم مائدة الافطار لمائة نفرا من الفقراء المحتاجين الذين يعيشون في مركز الحي باسم "بازارجاي" و كما تم تنظيم موائد الإفطار من قبل هؤلاء الأشخاص الكرماء في العديد من الأحياءالواقعة في المناطق "كاتاقورغان" و "اشتخان" و "جامباي" و "تيلاق" في المحافظة.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
ألقى سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان كلمة في القمة العالمية وأشار بقلق إلى أن الظواهر الطبيعية مثل ارتفاع درجة الحرارة وتوسع الصحاري والغبار والفيضانات والعواصف الرملية تحدث في العالم بسبب لتغير المناخ ودعا كل شخص ان يستفد من الطبيعة التي يعتبرامانة الله إستفادا جيدا.
قد أولى سماحة المفتي اهتماما خاصا للجهود العملية الرامية إلى القضاء على عواقب تغير المناخ والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية وزيادة إثراء التنوع البيولوجي في بلادنا.
وأكد سماحة المفتي على أن تحسين وتعميرالأرض وظيفة هامة للناس. وأوضح معنى الآية في القرآن الكريم: هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا (سورة هود، الآية 61). واستدل أيضاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار في الاسلام" (رواه الإمام أحمد).
بالإضافة إلى ذلك شارك سماحة المفتي تجارب اللقاءات التي عقدها العلماء والأئمة في الأحياء والمؤسسات التعليمية والخطب في المساجد من أجل تحسين الثقافة البيئية للسكان في بلادنا ومنع الإضرار بالطبيعة.
أعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير لأنشطة العاملين في المجال الديني في بلدنا في منع تغير المناخ.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان .