في أيام شهر رمضان المبارك يتلقى من حياة أبناء وطننا الفقراء المحتاجين ويوزع التبرعات عليهم وينظم لهم موائد الإفطار.
ويتم تنظيم مثل هذه الأعمال الخيرية على نطاق واسع بمشاركة الأئمة العاملين في المناطق.
على وجه الخصوص هذا العمل كان سببا في ادخال الفرح الى قلوب المحتاجين في منطقة "كوكدالا" التي اقع في محافظة قشقادريا وتم تحضير أكثر من 160 مواطنًا من ذوي الدخل المحدود يعيشون في منطقتي "خوشالي" و "بخت" الواقعة بمنطقة "كوكدالا" لمائدة إفطاروتم تقديم أنواع مختلفة من المواد الاغذية المختلفة لهم. ومن أجل التبرع للعائلات المحتاجة تم تنظيم عملية الاضحية وتوزيعها على السكان في ضريح "شوواز آتا" في المنطقة وتم إعطاء 16 أسرة محتاجة من المنتجات الغذائية اللازمة تحت رعاية الانسان صاحب الكرم نورمامات دامينوف من أهالي منطقة "كوكدالا".
تم تنظيم فعاليات التبرع هذه على نطاق واسع في جميع أحياء ومناطق بمحافظة سمرقند و خصوصا بمبادرة من رئيس الائمة والخطباء بمنطقة "أق دريا" ن. إسلاموف وتحت رعاية صاحب الكرم أولماس بيكمورودوف تم تنظيم مائدة الافطار لمائة نفرا من الفقراء المحتاجين الذين يعيشون في مركز الحي باسم "بازارجاي" و كما تم تنظيم موائد الإفطار من قبل هؤلاء الأشخاص الكرماء في العديد من الأحياءالواقعة في المناطق "كاتاقورغان" و "اشتخان" و "جامباي" و "تيلاق" في المحافظة.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
في الفترة من 23 إلى 26 أكتوبر من هذا العام،قام الوفد برئاسة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر بزيارة عمل إلى أفغانستان.
وأجرى وفد أوزبكستان حوارا مع نائب رئيس وزراء أفغانستان عبد السلام حنفي و وزير الإرشاد وشؤون الحج والأوقاف نور محمد ثاقب ووزيرة التعليم العالي ندا محمد نديم ونائب حاكم إقليم بلخ عبد الهادي أبو إدريس ورئيس مجلس علماء كابول محمد روحاني.
وأشار الطرفان خلال الاجتماعات إلى أن العلاقات بين البلدين تتطور في السنوات الأخيرة. وأن علاقات التعاون في مختلف الاتجاهات وتتعزز علاقات حسن الجوار والصداقة الوثيقة.
وعلى وجه الخصوص أشار الجانب الأفغاني إلى أن المبادرات التي قدمها زعيم بلادنا إلى المجتمع الدولي من أجل حياة سلمية و طيبة في هذا البلد تؤتي نتائج إيجابية. وخاصة ان المساعدة التي تقدمها أوزبكستان لشعب أفغانستان وسلطاتها الحالية في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والتسوية السلمية وحل المشاكل الحالية قد ثمن بتقديركبير.
من ناحية أخرى، أكد سماحة الشيخ نورالدين خالق نظر إنه في الفترة الجديدة من تطور بلادنا إلى جانب جميع المجالات الأخرى وتحدث عن التغييرات واسعة النطاق على الصعيد الديني والتعليمي. ولا سيما إنشاء مساجد ومدارس جديدة تم افتتاحه. وبدء فعالية الدورات القرآنية و عمل مركز الفتوى و تزايد أعداد المعتمرين وأشار إلى أنه يتم إطلاق مشاريع كبيرة مثل مركز الحضارة الإسلامية. وقد تم الاعتراف بأن الزيارة التاريخية للعلماء الأوزبكيين إلى أفغانستان هي استمرار لهذه التحديثات.
وأعرب الزعماء الدينيون عن حقيقة أن الشعبين الأوزبكي والأفغاني كانا متحدين دائمًا بدين واحد وأهداف مشتركة.
ويعترف المسؤولون الأفغان بأن أرض أوزبكستان بلد تطورت فيه العلم و المعرفة منذ القدم. وأن المفكرين العظماء مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي وبهاء الدين النقشبند الذين ساهموا في الحضارة العالمية وإزدهارها. وفي الوقت نفسه ازدهرت الأعمال المختلفة. فالمجالات تتطور بسرعة في هذا البلد وخاصة في المجال الديني معترفاً بأنه يتم تحقيق نتائج جيدة. وعلى وجه الخصوص أشار وزير شؤون الإرشاد والحج والأوقاف السيد نور محمد ثاقب بسرور إلى أن زيارته لأوزبكستان في شهر مارس من هذا العام أخذت انطباعًا كبيرًا.
وأعرب المضيفون عن امتنانهم لقيادة أوزبكستان وشعبها نيابة عن شعب أفغانستان لبناء مدرسة الإمام البخاري في منطقة بلخ ومنطقة التجارة الحرة "مركز ترمذ للتجارة الدولية" التي أنشئت على الحدود بين أوزبكستان وأفغانستان والمساعدات الإنسانية المقدمة من قبل اوزبكستان.
وخلال رحلته الى افغانستان قام الوفد الأوزبكي بزيارة لمدرسة الإمام البخاري في منطقة بلخ ومجمع مسجد "الروضة الشريفة" في مزار شريف ومجمع "قلعة بغمان" في كابول. كما تم تلاوة القرآن الكريم في مقام "بابور" الواقع في مدينة كابول و بها ابتهجت روح الشاعر الكبير القائد الموهوب مؤسس سلالة بابورالأميرالتيموري ظهير الدين محمد بابور.
وكانت زيارة رجال الدين الأوزبكيين إلى أفغانستان مهمة حيث أخذ الزعماء الدينيون في البلدين علاقات التعاون إلى مستوى جديد.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.