في أيام شهر رمضان المبارك يتلقى من حياة أبناء وطننا الفقراء المحتاجين ويوزع التبرعات عليهم وينظم لهم موائد الإفطار.
ويتم تنظيم مثل هذه الأعمال الخيرية على نطاق واسع بمشاركة الأئمة العاملين في المناطق.
على وجه الخصوص هذا العمل كان سببا في ادخال الفرح الى قلوب المحتاجين في منطقة "كوكدالا" التي اقع في محافظة قشقادريا وتم تحضير أكثر من 160 مواطنًا من ذوي الدخل المحدود يعيشون في منطقتي "خوشالي" و "بخت" الواقعة بمنطقة "كوكدالا" لمائدة إفطاروتم تقديم أنواع مختلفة من المواد الاغذية المختلفة لهم. ومن أجل التبرع للعائلات المحتاجة تم تنظيم عملية الاضحية وتوزيعها على السكان في ضريح "شوواز آتا" في المنطقة وتم إعطاء 16 أسرة محتاجة من المنتجات الغذائية اللازمة تحت رعاية الانسان صاحب الكرم نورمامات دامينوف من أهالي منطقة "كوكدالا".
تم تنظيم فعاليات التبرع هذه على نطاق واسع في جميع أحياء ومناطق بمحافظة سمرقند و خصوصا بمبادرة من رئيس الائمة والخطباء بمنطقة "أق دريا" ن. إسلاموف وتحت رعاية صاحب الكرم أولماس بيكمورودوف تم تنظيم مائدة الافطار لمائة نفرا من الفقراء المحتاجين الذين يعيشون في مركز الحي باسم "بازارجاي" و كما تم تنظيم موائد الإفطار من قبل هؤلاء الأشخاص الكرماء في العديد من الأحياءالواقعة في المناطق "كاتاقورغان" و "اشتخان" و "جامباي" و "تيلاق" في المحافظة.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.