في أيام شهر رمضان المبارك يتلقى من حياة أبناء وطننا الفقراء المحتاجين ويوزع التبرعات عليهم وينظم لهم موائد الإفطار.
ويتم تنظيم مثل هذه الأعمال الخيرية على نطاق واسع بمشاركة الأئمة العاملين في المناطق.
على وجه الخصوص هذا العمل كان سببا في ادخال الفرح الى قلوب المحتاجين في منطقة "كوكدالا" التي اقع في محافظة قشقادريا وتم تحضير أكثر من 160 مواطنًا من ذوي الدخل المحدود يعيشون في منطقتي "خوشالي" و "بخت" الواقعة بمنطقة "كوكدالا" لمائدة إفطاروتم تقديم أنواع مختلفة من المواد الاغذية المختلفة لهم. ومن أجل التبرع للعائلات المحتاجة تم تنظيم عملية الاضحية وتوزيعها على السكان في ضريح "شوواز آتا" في المنطقة وتم إعطاء 16 أسرة محتاجة من المنتجات الغذائية اللازمة تحت رعاية الانسان صاحب الكرم نورمامات دامينوف من أهالي منطقة "كوكدالا".
تم تنظيم فعاليات التبرع هذه على نطاق واسع في جميع أحياء ومناطق بمحافظة سمرقند و خصوصا بمبادرة من رئيس الائمة والخطباء بمنطقة "أق دريا" ن. إسلاموف وتحت رعاية صاحب الكرم أولماس بيكمورودوف تم تنظيم مائدة الافطار لمائة نفرا من الفقراء المحتاجين الذين يعيشون في مركز الحي باسم "بازارجاي" و كما تم تنظيم موائد الإفطار من قبل هؤلاء الأشخاص الكرماء في العديد من الأحياءالواقعة في المناطق "كاتاقورغان" و "اشتخان" و "جامباي" و "تيلاق" في المحافظة.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام