الموقع يعمل في وضع الاختبار!
10 سبتمبر, 2026   |   28 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:37
شروق
05:58
الظهر
12:20
العصر
16:49
المغرب
18:45
العشاء
20:02
Bismillah
10 سبتمبر, 2026, 28 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

يتم اعداد موائد الافطار للعائلات المحتاجة في المناطق

28.03.2023   4154   1 min.
يتم اعداد موائد الافطار للعائلات المحتاجة في المناطق

    في أيام شهر رمضان المبارك يتلقى من حياة أبناء وطننا الفقراء المحتاجين ويوزع التبرعات عليهم وينظم لهم موائد الإفطار.

    ويتم تنظيم مثل هذه الأعمال الخيرية على نطاق واسع بمشاركة الأئمة العاملين في المناطق.

 على وجه الخصوص هذا العمل كان سببا في ادخال الفرح الى قلوب المحتاجين في منطقة "كوكدالا" التي اقع في محافظة قشقادريا وتم تحضير أكثر من 160 مواطنًا من ذوي الدخل المحدود يعيشون في منطقتي "خوشالي" و "بخت" الواقعة بمنطقة "كوكدالا" لمائدة إفطاروتم تقديم أنواع مختلفة من المواد الاغذية المختلفة لهم.  ومن أجل التبرع للعائلات المحتاجة  تم تنظيم عملية الاضحية وتوزيعها على السكان في ضريح "شوواز آتا" في المنطقة  وتم إعطاء 16 أسرة محتاجة من المنتجات الغذائية اللازمة تحت رعاية الانسان صاحب الكرم نورمامات دامينوف من أهالي منطقة "كوكدالا".

   تم تنظيم فعاليات التبرع هذه على نطاق واسع في جميع أحياء ومناطق بمحافظة سمرقند و خصوصا  بمبادرة من رئيس الائمة والخطباء بمنطقة "أق دريا" ن. إسلاموف  وتحت رعاية صاحب الكرم أولماس بيكمورودوف تم تنظيم مائدة الافطار لمائة نفرا من الفقراء المحتاجين الذين يعيشون في مركز الحي  باسم "بازارجاي" و كما تم تنظيم موائد الإفطار من قبل هؤلاء الأشخاص الكرماء في العديد من الأحياءالواقعة في المناطق  "كاتاقورغان" و  "اشتخان" و "جامباي" و "تيلاق" في المحافظة.

 

        الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   110897   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.