أقيمت في 30 سبتمبر عام 2024 بالعاصمة مدينة طشقند الاحتفالات الرسمية بمناسبة يوم المعلمين والمربيين.
وشارك فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في الاحتفالات الرسمية بمناسبة يوم المعلمين والمربيين.
وألقى رئيس دولتنا كلمة في الاحتفالات الرسمية بمناسبة يوم المعلمين والمربيين.
وهنأ الرئيس الأوزبكي العاملين في مجال التعليم والتربية بيوم المعلمين والمربيين.
وأشار فخامته إلى ضرورة حماية العاملين في مجال التعليم والتربية قانونيا واجتماعيا وماليا.
وأشاد رئيس بلادنا بأهمية نشاطات العاملين في مجال التعليم والتربية في تربية شباب أوزبكستان الجديدة.
وقال فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف أنه كانت أمنيته تحويل مهنة المعلم إلى أهم المهن في المجتمع.
وأكد رئيس جمهورية أوزبكستان على أنه إذا تعرض المعلمين والمعلمات للضغوط والعمل الجبري تتخذ الإجراءات القانونية.
ولفت رئيس دولتنا الانتباه إلى ترويج خبرة مدارس الرئيس والمدارس المتخصصة في مدارس التعليم العام.
وأعطى الرئيس الأوزبكي توجيهاته لحكام المدن والمناطق بشأن الاطلاع المنتظم على الأوضاع في مدارس التعليم العام.
وقام فخامته أثناء الاحتفالات الرسمية بمناسبة يوم المعلمين والمربيين بتسليم مكافآت الدولة للعاملين في مجال التعليم والتربية.
وكالة أنباء أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.