أقيمت في 30 سبتمبر عام 2024 بالعاصمة مدينة طشقند الاحتفالات الرسمية بمناسبة يوم المعلمين والمربيين.
وشارك فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في الاحتفالات الرسمية بمناسبة يوم المعلمين والمربيين.
وألقى رئيس دولتنا كلمة في الاحتفالات الرسمية بمناسبة يوم المعلمين والمربيين.
وهنأ الرئيس الأوزبكي العاملين في مجال التعليم والتربية بيوم المعلمين والمربيين.
وأشار فخامته إلى ضرورة حماية العاملين في مجال التعليم والتربية قانونيا واجتماعيا وماليا.
وأشاد رئيس بلادنا بأهمية نشاطات العاملين في مجال التعليم والتربية في تربية شباب أوزبكستان الجديدة.
وقال فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف أنه كانت أمنيته تحويل مهنة المعلم إلى أهم المهن في المجتمع.
وأكد رئيس جمهورية أوزبكستان على أنه إذا تعرض المعلمين والمعلمات للضغوط والعمل الجبري تتخذ الإجراءات القانونية.
ولفت رئيس دولتنا الانتباه إلى ترويج خبرة مدارس الرئيس والمدارس المتخصصة في مدارس التعليم العام.
وأعطى الرئيس الأوزبكي توجيهاته لحكام المدن والمناطق بشأن الاطلاع المنتظم على الأوضاع في مدارس التعليم العام.
وقام فخامته أثناء الاحتفالات الرسمية بمناسبة يوم المعلمين والمربيين بتسليم مكافآت الدولة للعاملين في مجال التعليم والتربية.
وكالة أنباء أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.