تعمل المنظمات الإسلامية في جميع أنحاء العالم، وخاصة في العالم الإسلامي، على إحلال السلام، وتلبية احتياجات المسلمين، وتعزيز وحدة الأمة. ان مجلس علماء المسلمين بعتبرأحد هذه المؤسسات المرموقة
وكما نقلنا من قبل، فإن رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر، يشارك بنشاط كعضو في هذا المجلس. ومؤخراً تم الإعلان عن علاقات أعضاء هذا المجلس بالأحداث التي يشهدها العالم على شبكات التواصل الاجتماعي
ونخص بالذكر فضيلة الإمام الأكبر بجمهورية مصر العربية، ورئيس مجمع الأزهر الشيخ أحمد الطيب، ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان وسماحة المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر و وزير شؤون الأوقاف بماليزيا الدكتور ذو الكفل بن محمد البكري والدكتور أحمد عبد العزيز حداد عضومجمع الفقه الإسلامي والشيخ السيد علي الأمين أحد علماء الدولة في لبنان وننقل لكم فيما يلي من الخطب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وأصحابه اجمعين..
"... نحن على دراية وثيقة بحياة الإمام أبي منصور الماتريدي وأنشطته العلمية. دعا العالم الإسلامي الكبير إلى أن الإسلام دين مستنير في القرنين التاسع والعاشر. وهوعارض التفسيرات المختلفة للإسلام التي انتزعت من جوهره. وأفكار العالم الشهيرلم تفقد أهميتها.
أوزبكستان هي موطن علماء البارزين مثل الخوارزمي والبيروني والفارابي والإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام أبومنصورالماتريدي. وإن العالم الإسلامي برمته يعتبر هؤلاء الأشخاص بمثابة لآلئ أوزبكستان. ولأنهم قدموا مساهمة كبيرة في تطوير الرياضيات والجبروالطب وعلم الفلك وعلم الاجتماع والقانون والأنثروبولوجيا وغيرها من العلوم إلى جانب التعاليم الإسلامية".
أستاذ في الجامعة الوطنية الماليزية،
مؤسس معهد الحضارة الإسلامية ماهد يوسف حاجي عثمان.