تعمل المنظمات الإسلامية في جميع أنحاء العالم، وخاصة في العالم الإسلامي، على إحلال السلام، وتلبية احتياجات المسلمين، وتعزيز وحدة الأمة. ان مجلس علماء المسلمين بعتبرأحد هذه المؤسسات المرموقة
وكما نقلنا من قبل، فإن رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر، يشارك بنشاط كعضو في هذا المجلس. ومؤخراً تم الإعلان عن علاقات أعضاء هذا المجلس بالأحداث التي يشهدها العالم على شبكات التواصل الاجتماعي
ونخص بالذكر فضيلة الإمام الأكبر بجمهورية مصر العربية، ورئيس مجمع الأزهر الشيخ أحمد الطيب، ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان وسماحة المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر و وزير شؤون الأوقاف بماليزيا الدكتور ذو الكفل بن محمد البكري والدكتور أحمد عبد العزيز حداد عضومجمع الفقه الإسلامي والشيخ السيد علي الأمين أحد علماء الدولة في لبنان وننقل لكم فيما يلي من الخطب
بدأ اليوم المؤتمر الدولي حول "الإسلام - دين السلام والخير" أعماله في قاعة المؤتمرات بمجمع "الهيلتان - Hilton" في عاصمتنا.
وفي حفل افتتاح هذا المؤتمر الذي حضره قيادات المنظمات الدولية ومشاهير علماء العالم الإسلامي ومفتون وشخصيات دينية ودولة رحب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر بجميع المشاركين.
وعلى وجه الخصوص أشار سماحة المفتي إلى مدى أهمية مثل هذه الحوارات في وقت تشهد فيه بعض اضطرابات التي تحدث في أنحاء العالم.
والإسلام دين السلام والوئام والأمن. وفي الآية 208 من سورة البقرة: "يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين !. وفي هذه الاية الكريمة توجد الإشارة إلى أن الجميع مسؤولون معا لضمان السلام والأمن اكده معالي الشيخ.
كما ذكر سماحة المفتي في كلمته: "أن نبينا محمد مصطفى صلى الله عليه وسلم كان "صاحب السلم" - وهو نبي محب للسلام. وبين لنا في الأحاديث الشريفة أن السلام والأمان يتم الترغيب لهما على أنهما أعلى النعم والبركات. وذلك بشكل عام أساس كل سعادتنا هو السلام والوئام".
وأيد المجتمعون في المؤتمر خطاب سماحة المفتي بشكل وثيق.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.