تعمل المنظمات الإسلامية في جميع أنحاء العالم، وخاصة في العالم الإسلامي، على إحلال السلام، وتلبية احتياجات المسلمين، وتعزيز وحدة الأمة. ان مجلس علماء المسلمين بعتبرأحد هذه المؤسسات المرموقة
وكما نقلنا من قبل، فإن رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر، يشارك بنشاط كعضو في هذا المجلس. ومؤخراً تم الإعلان عن علاقات أعضاء هذا المجلس بالأحداث التي يشهدها العالم على شبكات التواصل الاجتماعي
ونخص بالذكر فضيلة الإمام الأكبر بجمهورية مصر العربية، ورئيس مجمع الأزهر الشيخ أحمد الطيب، ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان وسماحة المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر و وزير شؤون الأوقاف بماليزيا الدكتور ذو الكفل بن محمد البكري والدكتور أحمد عبد العزيز حداد عضومجمع الفقه الإسلامي والشيخ السيد علي الأمين أحد علماء الدولة في لبنان وننقل لكم فيما يلي من الخطب
إن تكريم كبار السن وإظهار الاحترام لهم هو من متطلبات ديننا وانعكاس لقوانيننا الوطنية. ففي الحديث الذي رواه عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا "(رواه الإمام أبو داود).
قام كبير الأئمة في مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف بزيارة مركز الدعم الاجتماعي في عاصمتنا وتلقى معلومات عن الآباء المسنين المحتاجين إلى مساعدة الآخرين الذين يعيشون هناك. وتم الترحيب الاساذ / عبد القهار من قبل فارانكيز أكرموفا.
وهذا الحدث الذي يقام ضمن "أسبوع كبار السن " لمجلس الوزراء، يسعد شيوخنا. بعد ذلك تم نقل الأباء والامهات كبار السن بكل احترام إلى المركز الترفيهي "مدينة طشقند - Tashkent city" في حافلات خاصة وتم تنظيم عليهم الجولة السياحية حول المركز.
كان كبار السن يتجولون ويشاهدون الأماكن المزدهرة في قلب عاصمتنا وارتفعت معنوياتهم مثل الجبل. وأعربوا عن تقديرهم الكبير لأعمال الإبداع والتطوير في بلادنا ودعوا من أجل حقوق الأعزاء الذين هم على رأس هذه الأعمال الطيبة.
ثم تناول الضيوف الأعزاء وجبة الغداء في المطعم الوطني "الريحان".
وصل كبار السن إلى وجهاتهم مرة أخرى في الحافلات. وقد تم توزيع الهدايا عليهم من قبل موظفي المكتب التمثيلي لمدينة طشقند.
نعم، إن الزيارة عن أحوال كبار السن لدينا وقيامنا لخدمتهم له أجر عظيم. لأن العبد يسعد برفع معنويات الإنسان فيخفف حمله ويقرب بعده ويسعد الخالق. و رضى الله عن الناس الطيبين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.