تعمل المنظمات الإسلامية في جميع أنحاء العالم، وخاصة في العالم الإسلامي، على إحلال السلام، وتلبية احتياجات المسلمين، وتعزيز وحدة الأمة. ان مجلس علماء المسلمين بعتبرأحد هذه المؤسسات المرموقة
وكما نقلنا من قبل، فإن رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر، يشارك بنشاط كعضو في هذا المجلس. ومؤخراً تم الإعلان عن علاقات أعضاء هذا المجلس بالأحداث التي يشهدها العالم على شبكات التواصل الاجتماعي
ونخص بالذكر فضيلة الإمام الأكبر بجمهورية مصر العربية، ورئيس مجمع الأزهر الشيخ أحمد الطيب، ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان وسماحة المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر و وزير شؤون الأوقاف بماليزيا الدكتور ذو الكفل بن محمد البكري والدكتور أحمد عبد العزيز حداد عضومجمع الفقه الإسلامي والشيخ السيد علي الأمين أحد علماء الدولة في لبنان وننقل لكم فيما يلي من الخطب
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.