تعمل المنظمات الإسلامية في جميع أنحاء العالم، وخاصة في العالم الإسلامي، على إحلال السلام، وتلبية احتياجات المسلمين، وتعزيز وحدة الأمة. ان مجلس علماء المسلمين بعتبرأحد هذه المؤسسات المرموقة
وكما نقلنا من قبل، فإن رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر، يشارك بنشاط كعضو في هذا المجلس. ومؤخراً تم الإعلان عن علاقات أعضاء هذا المجلس بالأحداث التي يشهدها العالم على شبكات التواصل الاجتماعي
ونخص بالذكر فضيلة الإمام الأكبر بجمهورية مصر العربية، ورئيس مجمع الأزهر الشيخ أحمد الطيب، ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان وسماحة المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر و وزير شؤون الأوقاف بماليزيا الدكتور ذو الكفل بن محمد البكري والدكتور أحمد عبد العزيز حداد عضومجمع الفقه الإسلامي والشيخ السيد علي الأمين أحد علماء الدولة في لبنان وننقل لكم فيما يلي من الخطب
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.