إنطلقت اليوم الأحد 31 مارس 2024، فعاليات المسابقة الهاشمية الدولية لحفظ القرآن وتلاوته، في دورتها الـ31 في قاعة المركز الثقافي الإسلامي التابع لمسجد "الملك المؤسس" بالعاصمة الأردنية "عمّان"
أشار وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في الأردن "محمد الخلايلة"، خلال رعايته حفل الإطلاق إلى مشاركة 49 متسابقاً من 48 دول في المسابقة الهاشمية التي مضى على انطلاقها 31 عاماً برعاية ملكية سامية، ما يدلل على حرص الأردن وقيادته الهاشمية على تلاوة القرآن وحفظه والاهتمام بكتاب الله تعلماً وتعليماً. وبيّن الخلايلة أن الهدف من عقد المسابقات القرآنية الدولية هو نشر كتاب الله عز وجل وترسيخ القرآن الكريم وشمائله وفضائله وقيمه في حياتنا منهجاً قويماً
وحضر الحفل، الأمين العام لوزارة الأوقاف الأردنية "عبدالله العقيل" ومدراء الحج والعمرة مجدي البطوش، وصندوق الزكاة عبد سميرات وصندوق الحج فؤاد كوري ودائرة تنمية أموال الأوقاف يوسف القضاة ومساعد الأمين العام لشؤون المديريات حاتم السحيمات وأهالي الطلبة المشاركين
ويشارك أيضًا في هذه المسابقة المرموقة ممثلنا وهو الطالب في قسم "تحفيظ القرآن" بمعهد طشقند الإسلامي العالي سعد الله قاري ساليجانوف
ونسأل الله تعالى أن يوفقه ويحقق له الفوز في هذه المسابقة العالمية المرموقة
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
عقد اليوم 14 ديسمبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر اجتماعًا خلال زيارته إلى ولاية أنديجان بحضور رؤساء الأئمة والخطباء في المدن والمناطق بالإضافة إلى مدرسي بمدرسة "سيد محيي الدين المخدوم" الاسلامية المتوسطة.
في بداية اللقاء، تحدث سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال المرحلة الجديدة من تطور بلادنا وعن المهام الهامة الملقاة على عاتق العاملين في هذا المجال. وأكد على أن كل إمام وخطيب لا يقتصر دوره على عمله في المسجد فقط، بل يجب عليه أن يساهم بفاعلية في تحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية في الأحياء الموكلة إليه. كما شدد على ضرورة أن يقوم الأئمة بأداء جميع أعمالهم في إطار القوانين وأن يكونوا قدوة يحتذى بها في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي جرى بروح تحليلية أشار سماحة المفتي إلى العديد من الإنجازات الإيجابية التي تم تحقيقها في ولاية أنديجان خلال السنوات الأخيرة. وأشاد بجهود الأئمة والخطباء في تلبية احتياجات الناس الدينية وتنفيذ الأعمال الخيرية على نطاق واسع. ولكنه نبه أيضًا إلى وجود بعض النواقص في عمل بعض الأئمة والخطباء، وحثهم على إصلاح أنفسهم.
كما أكد سماحته على أن مهنة التدريس هي واحدة من أكثر المهن قيمة واحترامًا في المجتمع. وأنها تحتل مكانة هامة في حياة الناس. وأوضح الحاجة الماسة اليوم، كما في باقي المجالات إلى إعداد كوادر مؤهلة بشكل شامل في المجال الديني.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون التقارير حول إنجازات العام الجاري وخطط العام المقبل. كما تم إصدار التوجيهات المحددة لتحسين عمل هذا القطاع بشكل أكبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.