يقام في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر المؤتمر الدولي "الإسلام – دين السلام والخير" في مدينتي طشقند وخيوة الجميلتين والعريقتين في أوزبكستان. أنا سعيد جدًا بالمشاركة في هذا المؤتمر المرموق.
وفي إطار المؤتمر أجرينا حواراً مع ممثلي المؤسسة في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان. لقد كنت سعيدًا جدًا بإقامة العرض باللغة الأوزبكية لكتابي "الأسس النظرية لبحث المخطوطات" هنا أيضًا. وبحثنا التعاون بين الأكاديمية ومركز "دار المخطوطات" والخبرات المشتركة.
إنني أقدر بشدة الإصلاحات التي يتم تنفيذها في المجال الديني والتعليمي في أوزبكستان بقيادة الرئيس شوكت ميرضيائيف. أوزبكستان هي أرض السلام والهدوء، ينبغي للشعب الأوزبكي أن يفتخر بأسلافه العظماء الذين ولدوا ونشأوا في هذا البلد والذين فاجأوا العالم بأنشطتهم العلمية والإبداعية الرائعة للغاية والذين قدموا مساهمة كبيرة في تطوير الحضارة العالمية.
لقد كان الشرق مركز التنمية لعدة قرون. ويجب التأكيد على أن نورها يشع حتى اليوم على نطاق واسع باعتبارها تراثًا ثقافيًا وعلميًا عالميًا.
وأود أن أؤكد أن المؤتمر الدولي حول موضوع "الإسلام - دين السلام والخير" الذي عقد بمبادرة من الرئيس يعد مجالا تنويريا هاما يوضح أن الإسلام دين الاعتدال والتسامح في ظل العولمة الحالية.
وانني اقدرعاليا مبادرات الرئيس جمهورية أوزبكستان لتاييد إتخاذ إجراءت التدابير الرامية لإعلام المساهمة القيمة للعلماء والمفكرين الكبار في تنمية العالم وخاصة العلوم والحضارة الإسلامية ودعم تطوير البرامج والمشاريع العلمية المتعلقة بإجراء البحوث الأساسية في الجوهر الإنساني دين الإسلام الحنيف.
محمود المصري،
المدير العام لمركز "دار المخطوطات" المتخصص بدراسة المخطوطات بإسطنبول في تركيا.
https://iiau.uz/oz/news/3434
أقيمت في 16 أكتوبر 2024م، الفعالية بمناسبة الذكرى الـ 95 لتأسيس جمعية الصم الأوزبكية في مسجد "الشيخ زين الدين" في طشقند.
شارك رئيس جمعية الصم الأوزبكية كوزال شاديوفا ورئيس جمعية الصم الإماراتية راشد علي راشد عيسى المنصوري ورئيس جمعية الصم الكويتية عبد الله فياض ونائب رئيس جمعية الصم العمانية ماجد محمد مبروك المرمري بالإضافة إلى 100 مواطن من ذوي السمع والنطق الإعاقة و 15 ضيفًا من ذوي الإعاقة من جمهورية قيرغيزستان في اعمال هذه الفعالية.
وتم خلال الحفل تقديم معلومات حول الاهتمام الذي يحظى به الأشخاص ذوو الإعاقة في بلادنا ولا سيما الامتيازات المقدمة لهم وشروط تعليمهم.
وقد إعترف الضيوف الأجانب أن الاهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة السمعية والنطقية في أوزبكستان على مستوى عالٍ.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.