واليوم، تحت قيادة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف يتم تنفيذ الابتكارات العظيمة والأعمال الصالحة في المجال الديني والتعليمي وخاصة في مجال العلوم الإسلامية.
وفي عالم اليوم المعقد من الصعب للغاية الحفاظ على التوازن بين التدين والعلمانية ولكن يمكننا أن نرى بوضوح كيف يمكن التغلب على هذه الصعوبة وتحقيقها في مثال أوزبكستان.
وبطبيعة الحال ليس من السهل تنفيذ هذه السياسة. ولكن حقيقة أن رئيس أوزبكستان ينتهج هذه السياسة المعتدلة ستكون بالتأكيد مثالاً لجميع البلدان.
وتلعب مثل هذه المؤتمرات دورًا بالغ الأهمية في البحث عن المصادر التاريخية القديمة ونقل أفكارها النبيلة ليس فقط إلى شعب أوزبكستان بل إلى العالم أيضًا.
الأستاذ / علي محيي الدين قاراداغي،
رئيس الهيئة العالمية لعلماء المسلمين، ورئيس مركز الدوحة لحوار الأديان.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
يتوجه مجموعة من الشباب الأوزبكي للدراسة في ماليزيا، وذلك في إطار التعاون المشترك بين مؤسسة "وقف" الخيرية العامة التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان وجامعة البخاري الدولية في ماليزيا.
وتجدر الإشارة إلى أن جامعة البخاري الدولية تحتضن حالياً نحو 1500 طالب من أكثر من 60 دولة، حيث تقدم برامج تعليمية في تخصصات متنوعة، منها:
إدارة الأعمال
العلاقات الدولية
الاقتصاد
التمويل الإسلامي
علوم التربية (البيداغوجيا)
المكتب الإعلامي لإدارة مسلمي أوزبكستان