واليوم، تحت قيادة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف يتم تنفيذ الابتكارات العظيمة والأعمال الصالحة في المجال الديني والتعليمي وخاصة في مجال العلوم الإسلامية.
وفي عالم اليوم المعقد من الصعب للغاية الحفاظ على التوازن بين التدين والعلمانية ولكن يمكننا أن نرى بوضوح كيف يمكن التغلب على هذه الصعوبة وتحقيقها في مثال أوزبكستان.
وبطبيعة الحال ليس من السهل تنفيذ هذه السياسة. ولكن حقيقة أن رئيس أوزبكستان ينتهج هذه السياسة المعتدلة ستكون بالتأكيد مثالاً لجميع البلدان.
وتلعب مثل هذه المؤتمرات دورًا بالغ الأهمية في البحث عن المصادر التاريخية القديمة ونقل أفكارها النبيلة ليس فقط إلى شعب أوزبكستان بل إلى العالم أيضًا.
الأستاذ / علي محيي الدين قاراداغي،
رئيس الهيئة العالمية لعلماء المسلمين، ورئيس مركز الدوحة لحوار الأديان.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
بمبادرة من سماحة الشيخ نور الدين خالقنزار، مفتي جمهورية أوزبكستان ورئيس إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان، أصبحت من العادات الحميدة إرسال العلماء والدعاة إلى الدول الأجنبية للقاء الجاليات الأوزبكية هناك، والاستماع إلى آرائهم واحتياجاتهم، وتعزيز الروابط الروحية والتعليمية معهم.
وفي هذا الإطار، توجه رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد" الشيخ عليجان قاري فيض الله مخدوم في زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وخلال هذه الزيارة، من المقرر أن يسهم في رفع مستوى معرفة الجالية الأوزبكية المقيمة في أمريكا بعلوم القرآن والتجويد، والمشاركة في المرحلة النهائية من مسابقة القرآن الكريم المقامة هناك.
نسأل الله تعالى أن يجعل هذه الرحلة نافعة وميسّرة وآمنة.
إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان – قسم الإعلام