واليوم، تحت قيادة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف يتم تنفيذ الابتكارات العظيمة والأعمال الصالحة في المجال الديني والتعليمي وخاصة في مجال العلوم الإسلامية.
وفي عالم اليوم المعقد من الصعب للغاية الحفاظ على التوازن بين التدين والعلمانية ولكن يمكننا أن نرى بوضوح كيف يمكن التغلب على هذه الصعوبة وتحقيقها في مثال أوزبكستان.
وبطبيعة الحال ليس من السهل تنفيذ هذه السياسة. ولكن حقيقة أن رئيس أوزبكستان ينتهج هذه السياسة المعتدلة ستكون بالتأكيد مثالاً لجميع البلدان.
وتلعب مثل هذه المؤتمرات دورًا بالغ الأهمية في البحث عن المصادر التاريخية القديمة ونقل أفكارها النبيلة ليس فقط إلى شعب أوزبكستان بل إلى العالم أيضًا.
الأستاذ / علي محيي الدين قاراداغي،
رئيس الهيئة العالمية لعلماء المسلمين، ورئيس مركز الدوحة لحوار الأديان.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
توقيع مذكرة التفاهم بين لجنة الشؤون الدينية التابعة لمجلس وزراء أوزبكستان ومجمع الأزهر في مصر يُعد خطوة مهمة في تعزيز التعاون في مجال التعليم والتوعية الدينية. وتوفر هذه الوثيقة إطارًا لتحقيق ما يلي:
إعداد الكوادر الدينية: حيث سيتمكن الشباب الأوزبكيون من الدراسة في أحد أبرز المؤسسات التعليمية الإسلامية في العالم – مجمع الأزهر.
رفع كفاءة المتخصصين: يساهم تبادل الخبرات والمعلومات في تطوير المهارات المهنية للعاملين في المجال الديني.
تنظيم الفعاليات المشتركة: إقامة مؤتمرات دولية وندوات ودراسات بحثية متعلقة بدراسة التراث الإسلامي.
مكافحة التطرف: تنظيم حملات توعوية تهدف إلى مواجهة الأفكار الدينية الهدامة والمغلوطة.
كما تنص الوثيقة على إجراء أبحاث علمية تُعزز دراسة التراث الإسلامي بشكل أعمق، وتسهم في تقوية دور الإسلام التقليدي في المجتمع. وتم توقيع مذكرة التفاهم بفضل الجهود الدبلوماسية التي بذلتها سفارة أوزبكستان في مصر، مما يُبرز أهمية هذا المجال في التعاون الدولي لأوزبكستان.
تُعزز هذه الخطوة الروابط بين البلدين في المجال المعنوي وتسهم في بناء منصة للتفاهم المتبادل في مجال التعليم والتوعية الدينية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.