أفادت وكالة أنباء "دنيا" أنه في 27 أكتوبر/تشرين الأول، ولأول مرة في التاريخ تم إنشاء مركز اقتراع متنقل للمعتمرين الأوزبكيين الذين يؤدون مناسك العمرة في مدينة مكة المكرمة.
ويتم التصويت في فندق “أيام إليت “Ayyam Elite - والذي يسمح لمواطني أوزبكستان بإظهار نشاطهم المدني والمشاركة في الانتخابات أثناء تواجدهم خارج وطنهم.
ويمكن للمعتمرين الأوزبكيين أداء واجبهم المدني والإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية في نفس الوقت. وستعمل مراكز الاقتراع حتى الساعة 20:00 حسب التوقيت المحلي.
وسيتم تسليم الأصوات التي تم جمعها في مركز الاقتراع إلى القنصلية العامة لأوزبكستان في جدة، حيث سيتم أخذها بعين الاعتبار كجزء من إجراءات الانتخابات العامة.
وأعرب المواطنون عن امتنانهم لإتاحة الفرصة لهم لأداء واجبهم المدني رغم بعد المسافة، وأعربوا عن امتنانهم لتنظيم ظروف المشاركة في الانتخابات حتى خارج البلاد.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.