في شهر رمضان الذي يعتبر شهر الرحمة والعطف تقوم عدد من الدول الإسلامية والمنظمات الدولية بالتعاون مع العديد من رجال الأعمال الكرماء في بلادنا بتقديم التبرعات للعائلات الفقيرة والمحتاجة التي تعيش في بلادنا وتتلقى دعاء الجماعة
وعلى وجه الخصوص في 26 آذار/مارس - اليوم السادس عشر من شهر رمضان قامت وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) بتسليم 1000 صندوق عبارة عن المنتجات الغذائية إلى صندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي. شارك السفير فوق العادة والمفوض لتركيا لدى أوزبكستان أولغان بيكار و رئيس مكتب تمثيل تيكا في بلادنا علي رضا تيزشان و رئيس إدارة الصندوق الخيري الإجتماعي "الوقف" عيسى خان عبد الله يوف وميرجلال قاسموف المتخصص في تطوير العلاقات الدولية للصندوق في هذه العملية
وفي نفس اليوم تم توزيع صناديق التبرعات في جميع أنحاء البلاد وبذل الجهود للوصول إلى أصحابها
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.