تم تنظيم فعاليات الإفطار خلال زيارة فخامة رئيسنا لمحافظة نمنكان وانسجاما معها إستمرت هذه الاعمال الخيرية في الاماكن المختلفة للمحافظة.
في هذا الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك الذي يمجد اللطف والتآلف والتضامن تبذل جهود متواصلة لتقديم الدعم الشامل للاشخاص المحتاجين إلى الحماية الاجتماعية والاسر محدودة الدخل وتعزيز أجواء اللطف والاحترام المتبادل في الأسر والأحياء. ولقد أصبح هذا التقليد حركة وطنية اليوم.
تم اليوم في مجمع احتفالات "كاشانه"الواقع في منطقة الباب بمحافظة نمنكان بمبادرة من إدارة مسلمي أوزبكستان وبالتعاون مع مكتب إدارة المنطقة ومركز "إنسان" للخدمات الاجتماعية إعداد مائدة الإفطار لـ 300 أشخاص من ذوي الدخل المحدود والمحتاجين إلى الحماية الاجتماعية والأشخاص ذوي الإعاقة.
وشارك في هذا الحدث الكبير رئيس الأئمة والخطباء بمحافظة نمنكان موسى خان داملا عباس الدينوف و رئيس أمانة العلاقات مع المنظمات العامة والدينية في مكتب إدارة بمحافظة نامنكان أحد جان داداميرزايفيتش و الرؤساء في القطاع الحكومي برئاسة حاكم منطقة بوب أعظمجان سلطانوف .
ومواطنونا الذين فتحوا أيديهم للدعاء سالوا من الله تعالى السلام والأمان لبلادنا وأكدوا أنه من الضروري تقدير وشكر هذا العصر الحر والآمن والحر.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان
في محافظة نامنكان
أفادت وكالة أنباء "دنيا" أنه تم نشر المقال المخصص للتراث التاريخي والثقافي لأوزبكستان بقلم رئيس تحرير صحيفة "الشروق" المصرية السيد / إمام الدين حسين.
أعلن ذلك الصحفي المصري في ختام رحلته إلى أوزبكستان في إطار تغطية الانتخابات البرلمانية التي جرت في بلادنا يوم 27 أكتوبر الجاري.
ووفقا له فإن الشيء المثير للدهشة في أوزبكستان هو أن الماضي والحاضر قريبان من بعضهما البعض ولا يحجب أحدهما الآخر. ولها تاريخ عريق، لها تراثها الخاص، توجد كبار العلماء مثل الخوارزمي و أبو علي ابن سينا و البيروني و النسفي و الزمخشري والترمذي و برهان الدين المرغيناني و الفرغاني و الآخرين.
"كل ما سبق تاريخ وماض، ولكن عندما زرت أوزبكستان في 27 أكتوبر ضمن الوفد البرلماني المصري لمراقبة الانتخابات البرلمانية لفتت الانتباه إلى أن البلاد تحترم تاريخها وعلمائها ليس فقط في بالكلمات، ولكن أيضًا بالممارسة " - يشاراليه المؤلف.
وقد شهدت ذلك خلال زياراتي الثلاث لهذا البلد خلال السنوات الثلاث الماضية: طشقند وسمرقند وبخارى وفرغانة ومرغيلان.
وبحسب قول الصحفي المصري فإن أوزبكستان تتقدم على العديد من دول العالم في جمع المخطوطات الإسلامية النادرة المدرجة في صندوق ذاكرة العالم التابع لمنظمة اليونسكو. ووفقا له، فإن الهندسة المعمارية في أوزبكستان هي رمز لتاريخ الأمة: من أبراج سمرقند المهيبة إلى البلاط المعقد في بخارى، يحكي كل مبنى قصة ماضي المنطقة.
" لقد انبهرت بالجمال والتاريخ وأردت رفع مستوى الوعي حول كيفية التعامل مع التراث. وهذا التراث لا ينتمي فقط إلى البلاد وسكانها المعاصرين، بل أيضًا إلى الإنسانية جمعاء والأجيال القادمة" - قال السيد / إمام الدين حسين.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.