تم تنظيم فعاليات الإفطار خلال زيارة فخامة رئيسنا لمحافظة نمنكان وانسجاما معها إستمرت هذه الاعمال الخيرية في الاماكن المختلفة للمحافظة.
في هذا الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك الذي يمجد اللطف والتآلف والتضامن تبذل جهود متواصلة لتقديم الدعم الشامل للاشخاص المحتاجين إلى الحماية الاجتماعية والاسر محدودة الدخل وتعزيز أجواء اللطف والاحترام المتبادل في الأسر والأحياء. ولقد أصبح هذا التقليد حركة وطنية اليوم.
تم اليوم في مجمع احتفالات "كاشانه"الواقع في منطقة الباب بمحافظة نمنكان بمبادرة من إدارة مسلمي أوزبكستان وبالتعاون مع مكتب إدارة المنطقة ومركز "إنسان" للخدمات الاجتماعية إعداد مائدة الإفطار لـ 300 أشخاص من ذوي الدخل المحدود والمحتاجين إلى الحماية الاجتماعية والأشخاص ذوي الإعاقة.
وشارك في هذا الحدث الكبير رئيس الأئمة والخطباء بمحافظة نمنكان موسى خان داملا عباس الدينوف و رئيس أمانة العلاقات مع المنظمات العامة والدينية في مكتب إدارة بمحافظة نامنكان أحد جان داداميرزايفيتش و الرؤساء في القطاع الحكومي برئاسة حاكم منطقة بوب أعظمجان سلطانوف .
ومواطنونا الذين فتحوا أيديهم للدعاء سالوا من الله تعالى السلام والأمان لبلادنا وأكدوا أنه من الضروري تقدير وشكر هذا العصر الحر والآمن والحر.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان
في محافظة نامنكان
القى الاستاذ علي محيي الدين قرا داغي، رئيس الهيئة العالمية لعلماء المسلمين و سمير بودينار، المدير التنفيذي لمركز دراسات السلام التابع لهيئة علماء المسلمين و مفتي الديار المصرية، الدكتور نظير محمد عياد، جمال الدين ندوي نائب مدير الجامعة "دار الهدى" الهندية و دكتورسيف الأسري الاستاذ في الأكاديمية الإسلامية البلغارية ونوروزباي تغنولي المفتي العام و رئيس إدارة لمسلمي كازاخستان و إيميك أوشنميزالأستاذ في جامعة إسطنبول و خالد إيرين الأستاذ في جامعة تكيرداغ التركية و كريم إفراك مدير مشروع المركز الوطني الفرنسي للأبحاث المحاضرة عن موضوع المؤتمر في المؤتمرالدولي المرموق حول موضوع "الإسلام دين السلام والخير" الذي يستمر أعماله في خيوة.
وعلى وجه الخصوص، أشار المشاركون في خطابهم عن نضج العلماء والمفكرون الكبارمن بلادنا ومدى أهمية دراسة تراثهم العلمي اليوم ولهذا السبب، في الوقت نفسه، كشف الطبيعة الإنسانية الحقيقية للإسلام فيهم و تعكس الدعوات التي لا تفقد أهميتها في حفظ الأمن والسلم، وهي من أعظم النعم.
ولوحظ أن الإسلاموفوبيا والصراعات المختلفة بين بعض الدول والجوانب السلبية للعولمة آخذة في الارتفاع وتم دعم ضرورة الدراسة العميقة لتعاليم ديننا وتعزيز المعرفة بين الشباب من أجل منع مثل هذه المشاكل.
كما طرح المشاركون عدداً من المبادرات النبيلة في إطار الموضوع وخاطبوا فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان وإعتمدوا إعلان المؤتمر.
والجدير بالذكر أنه يشارك في هذا الحدث أكثر من 70 من قادة المنظمات الدولية المرموقة من 22 دولة حول العالم، مثل المملكة العربية السعودية و مصر و تركيا والأردن وعمان و روسيا و الولايات المتحدة الأمريكية و فرنسا و أذربيجان و كازاخستان و قيرغيزستان و تركمانستان. وشارك في الحفل شخصيات من الهند وباكستان ورجال دين ومفتيون وعلماء معروفون.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.