تم تنظيم فعاليات الإفطار خلال زيارة فخامة رئيسنا لمحافظة نمنكان وانسجاما معها إستمرت هذه الاعمال الخيرية في الاماكن المختلفة للمحافظة.
في هذا الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك الذي يمجد اللطف والتآلف والتضامن تبذل جهود متواصلة لتقديم الدعم الشامل للاشخاص المحتاجين إلى الحماية الاجتماعية والاسر محدودة الدخل وتعزيز أجواء اللطف والاحترام المتبادل في الأسر والأحياء. ولقد أصبح هذا التقليد حركة وطنية اليوم.
تم اليوم في مجمع احتفالات "كاشانه"الواقع في منطقة الباب بمحافظة نمنكان بمبادرة من إدارة مسلمي أوزبكستان وبالتعاون مع مكتب إدارة المنطقة ومركز "إنسان" للخدمات الاجتماعية إعداد مائدة الإفطار لـ 300 أشخاص من ذوي الدخل المحدود والمحتاجين إلى الحماية الاجتماعية والأشخاص ذوي الإعاقة.
وشارك في هذا الحدث الكبير رئيس الأئمة والخطباء بمحافظة نمنكان موسى خان داملا عباس الدينوف و رئيس أمانة العلاقات مع المنظمات العامة والدينية في مكتب إدارة بمحافظة نامنكان أحد جان داداميرزايفيتش و الرؤساء في القطاع الحكومي برئاسة حاكم منطقة بوب أعظمجان سلطانوف .
ومواطنونا الذين فتحوا أيديهم للدعاء سالوا من الله تعالى السلام والأمان لبلادنا وأكدوا أنه من الضروري تقدير وشكر هذا العصر الحر والآمن والحر.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان
في محافظة نامنكان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.