تم تنظيم فعاليات الإفطار خلال زيارة فخامة رئيسنا لمحافظة نمنكان وانسجاما معها إستمرت هذه الاعمال الخيرية في الاماكن المختلفة للمحافظة.
في هذا الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك الذي يمجد اللطف والتآلف والتضامن تبذل جهود متواصلة لتقديم الدعم الشامل للاشخاص المحتاجين إلى الحماية الاجتماعية والاسر محدودة الدخل وتعزيز أجواء اللطف والاحترام المتبادل في الأسر والأحياء. ولقد أصبح هذا التقليد حركة وطنية اليوم.
تم اليوم في مجمع احتفالات "كاشانه"الواقع في منطقة الباب بمحافظة نمنكان بمبادرة من إدارة مسلمي أوزبكستان وبالتعاون مع مكتب إدارة المنطقة ومركز "إنسان" للخدمات الاجتماعية إعداد مائدة الإفطار لـ 300 أشخاص من ذوي الدخل المحدود والمحتاجين إلى الحماية الاجتماعية والأشخاص ذوي الإعاقة.
وشارك في هذا الحدث الكبير رئيس الأئمة والخطباء بمحافظة نمنكان موسى خان داملا عباس الدينوف و رئيس أمانة العلاقات مع المنظمات العامة والدينية في مكتب إدارة بمحافظة نامنكان أحد جان داداميرزايفيتش و الرؤساء في القطاع الحكومي برئاسة حاكم منطقة بوب أعظمجان سلطانوف .
ومواطنونا الذين فتحوا أيديهم للدعاء سالوا من الله تعالى السلام والأمان لبلادنا وأكدوا أنه من الضروري تقدير وشكر هذا العصر الحر والآمن والحر.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان
في محافظة نامنكان
انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.
كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.
وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.
وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.
وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.
إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.
كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.
وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.
وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.