تم تنظيم فعاليات الإفطار خلال زيارة فخامة رئيسنا لمحافظة نمنكان وانسجاما معها إستمرت هذه الاعمال الخيرية في الاماكن المختلفة للمحافظة.
في هذا الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك الذي يمجد اللطف والتآلف والتضامن تبذل جهود متواصلة لتقديم الدعم الشامل للاشخاص المحتاجين إلى الحماية الاجتماعية والاسر محدودة الدخل وتعزيز أجواء اللطف والاحترام المتبادل في الأسر والأحياء. ولقد أصبح هذا التقليد حركة وطنية اليوم.
تم اليوم في مجمع احتفالات "كاشانه"الواقع في منطقة الباب بمحافظة نمنكان بمبادرة من إدارة مسلمي أوزبكستان وبالتعاون مع مكتب إدارة المنطقة ومركز "إنسان" للخدمات الاجتماعية إعداد مائدة الإفطار لـ 300 أشخاص من ذوي الدخل المحدود والمحتاجين إلى الحماية الاجتماعية والأشخاص ذوي الإعاقة.
وشارك في هذا الحدث الكبير رئيس الأئمة والخطباء بمحافظة نمنكان موسى خان داملا عباس الدينوف و رئيس أمانة العلاقات مع المنظمات العامة والدينية في مكتب إدارة بمحافظة نامنكان أحد جان داداميرزايفيتش و الرؤساء في القطاع الحكومي برئاسة حاكم منطقة بوب أعظمجان سلطانوف .
ومواطنونا الذين فتحوا أيديهم للدعاء سالوا من الله تعالى السلام والأمان لبلادنا وأكدوا أنه من الضروري تقدير وشكر هذا العصر الحر والآمن والحر.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان
في محافظة نامنكان
عقد اليوم 14 ديسمبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر اجتماعًا خلال زيارته إلى ولاية أنديجان بحضور رؤساء الأئمة والخطباء في المدن والمناطق بالإضافة إلى مدرسي بمدرسة "سيد محيي الدين المخدوم" الاسلامية المتوسطة.
في بداية اللقاء، تحدث سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال المرحلة الجديدة من تطور بلادنا وعن المهام الهامة الملقاة على عاتق العاملين في هذا المجال. وأكد على أن كل إمام وخطيب لا يقتصر دوره على عمله في المسجد فقط، بل يجب عليه أن يساهم بفاعلية في تحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية في الأحياء الموكلة إليه. كما شدد على ضرورة أن يقوم الأئمة بأداء جميع أعمالهم في إطار القوانين وأن يكونوا قدوة يحتذى بها في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي جرى بروح تحليلية أشار سماحة المفتي إلى العديد من الإنجازات الإيجابية التي تم تحقيقها في ولاية أنديجان خلال السنوات الأخيرة. وأشاد بجهود الأئمة والخطباء في تلبية احتياجات الناس الدينية وتنفيذ الأعمال الخيرية على نطاق واسع. ولكنه نبه أيضًا إلى وجود بعض النواقص في عمل بعض الأئمة والخطباء، وحثهم على إصلاح أنفسهم.
كما أكد سماحته على أن مهنة التدريس هي واحدة من أكثر المهن قيمة واحترامًا في المجتمع. وأنها تحتل مكانة هامة في حياة الناس. وأوضح الحاجة الماسة اليوم، كما في باقي المجالات إلى إعداد كوادر مؤهلة بشكل شامل في المجال الديني.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون التقارير حول إنجازات العام الجاري وخطط العام المقبل. كما تم إصدار التوجيهات المحددة لتحسين عمل هذا القطاع بشكل أكبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.