أقيمت في مدينة خوقند الفعالية الترويجية الوقائية العامة تحت شعار "التنوير ضد الجهل".
وبحسب مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب فإن الإرهاب يجذب الشباب في مختلف دول العالم. وهذه القضية مشكلة عالمية تقلق الإنسانية.
وفي الندوة التي عقدت في معهد خوقند التربوي الحكومي بمشاركة الطلاب والمدرسين والمروجين والمعنويين لأئمة والدعاة تم الحديث عن المخاطرالموجودة في أوزبكستان المرتبطة بهذه المشكلة ذات الصلة في جميع أنحاء العالم. والهدف الحقيقي للمتطرفين. وتم تحليل التنظيمات المتطرفة، كما تم تقديم توصيات ونصائح منهجية بشأن مكافحتها
تحدث حاكم مدينة خوقند معروف جان عثمانوف الذي شارك في هذا الحدث عن السياسة المحبة للسلام والصديقة للشعب التي يتم تنفيذها في بلدنا تحت قيادة رئيس الدولة والفرص الواسعة التي تم خلقها لإظهار إمكانات الشباب وتقارير خدمة المعلومات لإدارة المدينة على قناة برقية لها.
وفي المعرض الذي نظم تحت شعار "التنوير ضد الجهل" تعرف الشباب المشاركون في الحدث على معرض أساتذة الفنون الجميلة في البلاد الذين يروجون لأفكار مكافحة الإرهاب والتطرف.
محمدجان عابدوف،
مراسل وكالة الأنباء الأوزبكية.
شارك الأئمة والخطباء بولاية سمرقند في فعاليات تهدف إلى تعزيز التواصل مع الناس ومساعدتهم في حل المشكلات والقضايا التي تواجههم. وفي هذا الإطار اجتمع أئمة المدن والأحياء وأئمة آخرون من أصحاب الخبرة إلى جانب 20 حاجًا في منطقة تايلاق.
زار الأئمة والخطباء في الولاية بالتعاون مع أئمة 20 مسجدًا في المنطقة أكثر من 100 منزل و20 حيًا حيث قدموا دعمًا ماديًا للأسر المحتاجة. وساهموا في حل النزاعات بالتنسيق مع مجالس الأحياء. كما أُقيمت جلسات حوارية تعليمية مع الجماعات بعد صلاة الظهر.
وقبل بدء الفعاليات اجتمع الأئمة والخطباء مع حسن خان داملا تيميروف الموظف في ممثلية إدارة الولاية حيث قدم لهم التعليمات والتوجيهات اللازمة. ثم تم تقسيم الأئمة والخطباء للقيام بجولاتهم الميدانية.
وفي إطار مشروع "المكان الاخضر" قام فريق ممثلية ولاية سمرقند بالتعاون مع أئمة المدن والأحياء بزرع أشجار مثمرة في منطقة تايلاق، ويستمر رجال الدين في المساهمة في إنشاء مساحات خضراء في المناطق المختلفة.
وقد ورد في الحديث الشريف: "أن الملائكة تستغفر للزراع والغارس مادام زرعه أخضر".
ستستمر الجلسات الميدانية والحوارية بإذن الله. ونسأل الله تعالى أن يجعل هذه الأعمال الخيّرة مستدامة ومثمرة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.