أقيمت في مدينة خوقند الفعالية الترويجية الوقائية العامة تحت شعار "التنوير ضد الجهل".
وبحسب مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب فإن الإرهاب يجذب الشباب في مختلف دول العالم. وهذه القضية مشكلة عالمية تقلق الإنسانية.
وفي الندوة التي عقدت في معهد خوقند التربوي الحكومي بمشاركة الطلاب والمدرسين والمروجين والمعنويين لأئمة والدعاة تم الحديث عن المخاطرالموجودة في أوزبكستان المرتبطة بهذه المشكلة ذات الصلة في جميع أنحاء العالم. والهدف الحقيقي للمتطرفين. وتم تحليل التنظيمات المتطرفة، كما تم تقديم توصيات ونصائح منهجية بشأن مكافحتها
تحدث حاكم مدينة خوقند معروف جان عثمانوف الذي شارك في هذا الحدث عن السياسة المحبة للسلام والصديقة للشعب التي يتم تنفيذها في بلدنا تحت قيادة رئيس الدولة والفرص الواسعة التي تم خلقها لإظهار إمكانات الشباب وتقارير خدمة المعلومات لإدارة المدينة على قناة برقية لها.
وفي المعرض الذي نظم تحت شعار "التنوير ضد الجهل" تعرف الشباب المشاركون في الحدث على معرض أساتذة الفنون الجميلة في البلاد الذين يروجون لأفكار مكافحة الإرهاب والتطرف.
محمدجان عابدوف،
مراسل وكالة الأنباء الأوزبكية.
عقد اليوم 14 ديسمبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر اجتماعًا خلال زيارته إلى ولاية أنديجان بحضور رؤساء الأئمة والخطباء في المدن والمناطق بالإضافة إلى مدرسي بمدرسة "سيد محيي الدين المخدوم" الاسلامية المتوسطة.
في بداية اللقاء، تحدث سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال المرحلة الجديدة من تطور بلادنا وعن المهام الهامة الملقاة على عاتق العاملين في هذا المجال. وأكد على أن كل إمام وخطيب لا يقتصر دوره على عمله في المسجد فقط، بل يجب عليه أن يساهم بفاعلية في تحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية في الأحياء الموكلة إليه. كما شدد على ضرورة أن يقوم الأئمة بأداء جميع أعمالهم في إطار القوانين وأن يكونوا قدوة يحتذى بها في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي جرى بروح تحليلية أشار سماحة المفتي إلى العديد من الإنجازات الإيجابية التي تم تحقيقها في ولاية أنديجان خلال السنوات الأخيرة. وأشاد بجهود الأئمة والخطباء في تلبية احتياجات الناس الدينية وتنفيذ الأعمال الخيرية على نطاق واسع. ولكنه نبه أيضًا إلى وجود بعض النواقص في عمل بعض الأئمة والخطباء، وحثهم على إصلاح أنفسهم.
كما أكد سماحته على أن مهنة التدريس هي واحدة من أكثر المهن قيمة واحترامًا في المجتمع. وأنها تحتل مكانة هامة في حياة الناس. وأوضح الحاجة الماسة اليوم، كما في باقي المجالات إلى إعداد كوادر مؤهلة بشكل شامل في المجال الديني.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون التقارير حول إنجازات العام الجاري وخطط العام المقبل. كما تم إصدار التوجيهات المحددة لتحسين عمل هذا القطاع بشكل أكبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.