الموقع يعمل في وضع الاختبار!
26 مارس, 2026   |   6 شَوَّال, 1447

مدينة طشقند
الفجر
04:58
شروق
06:17
الظهر
12:34
العصر
16:51
المغرب
18:45
العشاء
19:58
Bismillah
26 مارس, 2026, 6 شَوَّال, 1447

منزل قديم مكون من غرفة واحدة تحول إلى بيت فاخر مكون من ثلاثة غرف

11.11.2024   24127   1 min.
منزل قديم مكون من غرفة واحدة تحول إلى بيت فاخر مكون من ثلاثة غرف

   قامت مجموعة من المتطوعين المتفانين من فرع محافظة فرغانة التابع لصندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي برفقة رعاة كرماء بتخفيف مشكلة أسرة بلا معيل التي تعيش في منطقة قوشتيبة. وحصلت الأسرة التي تعيش لسنوات عديدة في منزل مكون من غرفة واحدة في ظروف صعبة على البيت الحديث ومجهزة بالكامل بجميع الشروط.

  ويمكن القول أن هذا المنزل الجديد المكون من غرفة معيشة وغرفة نوم ومطبخ وحمام كان بمثابة هدية حقيقية للأم وأطفالها الثلاثة. كما تبرع الرعاة بغسالة وموقد غاز وفرن للطهي وكتب لهذه العائلة. والأمر الآخر الذي ينير العقل هو أن العائلة تعاني من مشكلة شرب الماء منذ عدة سنوات وكانوا يحضرونها من أماكن بعيدة. والآن تم حل هذه المشكلة أيضًا. وتم سحب خط أنابيب مياه الشرب النظيفة من مسافة كيلومترين. كما تم وضع الاسفلت على سفح المنزل ووضع الحصب في شارع الحي.

    وحضر مراسم تسليم البيت الجديد لأصحابه، جهانكير سلاموف نائب رئيس إدارة الصندوق العام الخيري "الوقف" ورئيس فرع محافظة فرغانة للصندوق بختيار قيرغيزوف ومحافظ منطقة قوشتيبة. أ.عبد الله يوف وآخرين. وأعرب عن تمنيات الطيبة لهذه العائلة ولبلدنا السلام والبركة والازدهار.

  جزى الله خيراً عن رعاتنا الكرماء والمتطوعين المتفانين الذين جلبوا السعادة لعائلة محتاجة!. فجزاهم الله خير الجزاء على هذه الأعمال الصالحة.  سارعوا بالتبرع إذا استطعتم. وتبرعوا بسهولة من هاتفكم.

Vaqf.uz        خدمة الصحافة لصندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي.  

مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   105734   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر