أقيمت في "مدرسة الفنانين" في مديتة مرغيلان الندوة الإستعراضية حول "التعاليم الدينية حول حقوق المرأة في أوزبكستان وحقوق المرأة في الإسلام". وحضرها نائب رئيس لجنة الشؤون الدينية م.قهاروفا ورئيسة الفرع الإقليمي لـ"حركة النساء العاقلات" ي.رحيموفا، ورئيسة و ح.كاملوفا والناشطون العاملون في المناطق.
وفي الندوة تم إستماع المحاضرات المثيرة للاهتمام التي القيت من قبل المتحدثات حول الفرص المتاحة للمرأة والاهتمام برفع مكانة المرأة في المجتمع وحقوق المرأة في الإسلام.
وتم تقديم مسرحية بعنوان "مصير المرأة" التي اعدت من قبل العالمات الدين والشريعة بمدينة مرغيلان. وأظهرت فيها تعليم المرأة ومهنتها والمواقف التي تسبب الخلافات الأسرية والعواقب السلبية للانتحار. وقد أبدى المشاركون إعجابهم الكبير بالأداء الإستعراضي الذي كشف عن الجوانب السلبية في حياتنا ونمط حياتنا وقدم لهم الحل الإيجابي.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي في محافظة فرغانة.
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام