أقيمت في "مدرسة الفنانين" في مديتة مرغيلان الندوة الإستعراضية حول "التعاليم الدينية حول حقوق المرأة في أوزبكستان وحقوق المرأة في الإسلام". وحضرها نائب رئيس لجنة الشؤون الدينية م.قهاروفا ورئيسة الفرع الإقليمي لـ"حركة النساء العاقلات" ي.رحيموفا، ورئيسة و ح.كاملوفا والناشطون العاملون في المناطق.
وفي الندوة تم إستماع المحاضرات المثيرة للاهتمام التي القيت من قبل المتحدثات حول الفرص المتاحة للمرأة والاهتمام برفع مكانة المرأة في المجتمع وحقوق المرأة في الإسلام.
وتم تقديم مسرحية بعنوان "مصير المرأة" التي اعدت من قبل العالمات الدين والشريعة بمدينة مرغيلان. وأظهرت فيها تعليم المرأة ومهنتها والمواقف التي تسبب الخلافات الأسرية والعواقب السلبية للانتحار. وقد أبدى المشاركون إعجابهم الكبير بالأداء الإستعراضي الذي كشف عن الجوانب السلبية في حياتنا ونمط حياتنا وقدم لهم الحل الإيجابي.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي في محافظة فرغانة.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.