استقبلت إدارة صندوق "الوقف" الخيري التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان وفدًا من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من المملكة العربية السعودية.
وشارك في الاجتماع موظفا المركز ناصرالسبيعي ويوسف عبد الله إلى جانب مدير صندوق "الوقف" الخيري عيسى خان عبد الله يوف ونائب الرئيس جهانكير سلاموف ومتخصص العلاقات الدولية ميرجلال قاسموف.
خلال اللقاء قدم عيسى خان عبد الله يوف للضيوف عرضًا عن أنشطة المؤسسة وإمكانياتها والممتلكات التي تحت تصرفها وأعمالها الخيرية. كما تحدث عن "المصحف العثماني" الموجود في مجمع "حضرت الإمام" وسلط الضوء على أهميته التاريخية حيث أبدى الضيوف اهتمامًا كبيرًا بهذا المصحف.
من جانبه، أكد ناصر السبيعي أن مركز الملك سلمان ينفذ أعمالًا إنسانية في أكثر من 20 دولة. وأعرب عن أمله في إقامة تعاون مع أوزبكستان في هذا المجال. وأشار إلى أن المركز يخطط لتقديم مساعدات غذائية في إطار التعاون مع صندوق "الوقف" الخيري. كما اطلع الوفد على مشاريع أخرى مثل دعم ذوي الاحتياجات الخاصة ومساعدة الأسر المحتاجة ودعم التعليم وتوفير المياه النظيفة عبر حفر الآبار ودراسة المخطوطات التي تقدمه صندوق "الوقف" الخيري
كما زار الوفد مستودعات الصندوق حيث اطلعوا على المساعدات الخيرية وآلية تخزين المواد الغذائية وتوزيعها.
وأعربت إدارة مسلمي أوزبكستان عن أملها في أن يكون هذا اللقاء بداية لتعاون مثمر في المستقبل.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
شارك اليوم، الموافق 27 أكتوبر من هذا العام، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر في انتخابات المجلس التشريعي للمجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان والمجالس المحلية لنواب الشعب. وهو حدث مهم في تاريخ بلدنا. وصوت للمرشحين المستحقين.
إن عمليات الانتخابات العامة هذه التي تعتبر مهمة لضمان مستقبل البلاد وأمن المجتمع وسعادة الشعب تجرى في بلادنا على أساس الانفتاح والشفافية. وحضر سماحة الشيخ نورالدين خالق نظر إلى مركز الاقتراع رقم 576 الواقع في منطقة يكاساراى بمدينة طشقند وشارك في عملية التصويت.
بعد ذلك تحدث سماحة المفتي مع مسؤولي هذه الدائرة والزعماء الدينيين والإعلاميين ويعطي الملاحظات التالية حول عملية التصويت:
- الحمد لله، حالفنا الحظ السعيد بالمشاركة في حدث تاريخي اليوم. وهو يوم التصويت للغرفة التشريعية للمجلس الأعلى والمجالس المحلية لنواب الشعب. لقد شاركت أيضًا في التصويت كمواطن في مثل هذا البلد. لقد صوتنا أيضًا بحسن نية للمرشحين المستحقين الذين سيساهمون في تنمية الوطن الأم وأمن وسلام البلاد ورفاهية الشعب.
وأعرب الجميع عن إمتنانهم عن جاهزية كافة شروط التصويت في مراكز الاقتراع. وجاء في المصادر الإسلامية أيضًا عن الانتخاب والمنتخب أنه من الضروري أن ينتخب الناس ممثليهم الذين يشاركون في إدارة المجتمع. ولهذا السبب من المهم للغاية اختيار وانتخاب المرشحين المناسبين الذين سيساهمون في تنمية الدولة والمجتمع والتنمية الاجتماعية والاقتصادية وتعليم الشباب.
تجدر الإشارة إلى أنه في عمليات التصويت اليوم يشارك العاملون في المجال الديني ورجال الدين والأئمة والخطباء والمرشدات الدينيات والمدرسون بنشاط ويكونون قدوة للجميع. ففي نهاية المطاف يُظهر نشاط الناخبين بوضوح وحدة الأمة، والثقة في مستقبلها ودعم الإصلاحات الجارية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.