استقبلت إدارة صندوق "الوقف" الخيري التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان وفدًا من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من المملكة العربية السعودية.
وشارك في الاجتماع موظفا المركز ناصرالسبيعي ويوسف عبد الله إلى جانب مدير صندوق "الوقف" الخيري عيسى خان عبد الله يوف ونائب الرئيس جهانكير سلاموف ومتخصص العلاقات الدولية ميرجلال قاسموف.
خلال اللقاء قدم عيسى خان عبد الله يوف للضيوف عرضًا عن أنشطة المؤسسة وإمكانياتها والممتلكات التي تحت تصرفها وأعمالها الخيرية. كما تحدث عن "المصحف العثماني" الموجود في مجمع "حضرت الإمام" وسلط الضوء على أهميته التاريخية حيث أبدى الضيوف اهتمامًا كبيرًا بهذا المصحف.
من جانبه، أكد ناصر السبيعي أن مركز الملك سلمان ينفذ أعمالًا إنسانية في أكثر من 20 دولة. وأعرب عن أمله في إقامة تعاون مع أوزبكستان في هذا المجال. وأشار إلى أن المركز يخطط لتقديم مساعدات غذائية في إطار التعاون مع صندوق "الوقف" الخيري. كما اطلع الوفد على مشاريع أخرى مثل دعم ذوي الاحتياجات الخاصة ومساعدة الأسر المحتاجة ودعم التعليم وتوفير المياه النظيفة عبر حفر الآبار ودراسة المخطوطات التي تقدمه صندوق "الوقف" الخيري
كما زار الوفد مستودعات الصندوق حيث اطلعوا على المساعدات الخيرية وآلية تخزين المواد الغذائية وتوزيعها.
وأعربت إدارة مسلمي أوزبكستان عن أملها في أن يكون هذا اللقاء بداية لتعاون مثمر في المستقبل.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
المعلم هوالنجم المرشد للمجتمع ويؤمن مستقبله إذا جازالتعبير. لم يتطورالمجتمع بدون معلم. ولهذا السبب لدى شعبنا توجد الأقوال الجميلة: "الاستاذ لك عظيم مثل والدك". ولذلك يتمتع الأستاذ بنفس الحقوق التي يتمتع بها أحد الوالدين.
لقد أعطى نبينا صلى الله عليه وسلم العديد من الإرشادات القيمة للمربيين حول احترام العلماء والاساتذة والمعلمين.
رواه الإمام أحمد والإمام الطبراني وحاكم عن عبادة بن صامت صلى الله عليه وسلم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس من أمتي من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه ".
بمناسبة الأول من أكتوبر - يوم المعلمين والمربيين هنأ عمالنا الدينيون من قاراقلباغستان الأئمة الفخريين الذين خدموا لسنوات عديدة في المساجد في نظام قاضيات لمسلمي قاراقلباغستان والذي تقاعد الآن بيوم المعلميين والمربيين واطمئن صحتهم.
خدمة الصحافة لإدارة القاضيات لمسلمي قاراقلباغستان.