تم اليوم، الموافق 22 فبرايرمن هذا العام تنظيم مؤتمر دولي حول "الإسلام ضد التطرف" في مدينة أتيراو بجمهورية قازاقستان. ومن بين العلماء المؤثرين في تركيا ومصر و قازاقستان وقيرغيزستان وجمهورية داغستان شارك فيه النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حميدجان داملا إيشمتبيكوف
بدأت الفعالية بتلاوة القرآن الكريم والتبريكات
افتتح رئيس إدارة مسلمي قازاقستان المفتي العام نوروزباي حاجي تغنولي المؤتمر الدولي ورحب بالمشاركين. ثم ألقى كلمة حول الأعمال الصالحة التي تتم في البلاد على الصعيد الديني والهدف الأساسي من اللقاء في هذا الموضوع
وخلال هذا الحدث المرموق ألقى حميدجان داملا إيشمتبيكوف أيضًا كلمة حول الموضوع وطرح مقترحات ومبادرات مهمة. وشدد على وجه الخصوص على أهمية وحدة الزعماء الدينيين وعلماء الدين الإسلامي في الوضع المعقد اليوم حيث يواجه العالم الإسلامي مشاكل مختلفة اليوم تحت ستار الدين يتزايد نشر وجهات النظر المتطرفة في المجتمع من خلال تحريض الشباب على العنف وفقدان القيم العائلية. ويجب على العلماء المسلمين والعاملين في المجال الديني أن يكونوا قادة في منع هذه التهديدات ومكافحتها
وخلال كلمته قال دوملا حميدجون للمشاركين إن تجربة أوزبكستان في مكافحة الأفكارالخاطئة المختلفة وجوهر فكرة "التنوير ضد الجهل" والعمل العملي المنجز في هذا الاتجاه معترف بها على المستوى الدولي. وإدارة مسلمي أوزبكستان على استعداد دائمًا لمواصلة التعاون في هذا الصدد بدورهم. و أعرب المشاركون في الاجتماع عن تقديرهم الكبير للعمل الجاري في بلادنا في نفس الاتجاه
في المؤتمر الدولي ناقش العلماء وخبراء الصناعة العواقب الضارة للأفكارالخاطئة والحاجة إلى محاربتها بالتنوير والحاجة إلى إقامة تعاون وثيق في هذا الصدد ولا سيما الحاجة إلى تبادل الخبرات وتحسين المعرفة والمهارات. كما لوحظ أن هذه الجماعات تظهر أفكارا سيئة عن الإسلام للإنسانية مما يؤثر على اهتمام الناس بديننا وعقيدة بعض المسلمين
وفي نهاية اللقاء تم الاتفاق على ضرورة التعاون الواسع في كافة القضايا المشتركة
نعمت موسى يوف
مراسل الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
في سبيل التقرب من الناس، وحل مشاكلهم، وتصحيح أخطائهم، ومساعدة المحتاجين اجتمع ممثلية ولاية سمرقند مع رؤساء الأئمة والخطباء في المدينة والمناطق إضافة إلى 18 من الحجاج المسنين في منطقة سمرقند.
وبالتعاون مع أئمة 6 مساجد في المنطقة تم التخطيط لزيارة أكثر من 60 منزلًا في 18 حيًا لحل النزاعات العائلية والمشاكل بمشاركة المجتمع المحلي وتقديم المساعدات المادية للمحتاجين وعقد لقاءات دينية توعوية مع الجماعة أثناء صلاة الظهر.
قبل هذه الفعاليات التقى المسؤول حسن خان تيميروف من ممثلية الولاية بالأئمة الخطباء وأبلغهم بالتعليمات والتوجيهات الصادرة من قبل الرئاسة. بعد ذلك توجه الأئمة الخطباء إلى المواقع التي كلفوا بها. نسأل الله تعالى أن يجعل هذه الأعمال الخيرية مستمرة ومثمرة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.